لفت مسؤول منطقة ​البقاع​ في "​حزب الله​" النائب السابق ​محمد ياغي​ خلال حفل افطار أقامته قياة حركة "أمل" في البقاع على شرف قيادة "حزب الله" في ال​منطقة البقاع​ إلى "اننا نحن وإياكم ضمن خط واحد وتوجه واحد، وكما قال دولة الرئيس ​نبيه بري​ في اللقاء الأخير مع الأمين العام ​السيد حسن نصرالله​ نحن قلب واحد وعقل واحد، ونحن حينما نجلس مع بعضنا البعض تسود صفوفنا الرحمة و​المحبة​ والمودة".


أضاف: "في هذه المناسبة الكريمة أود أن اتوجه بأحر التهاني والتبريكات باسم إخوتي في قيادة المنطقة لإعادة انتخاب دولة الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي لولاية جديدة، وهذا ما يستحقه الرئيس بري بكل جدارة لأنه هو الضمانة وصمام الأمان لهذا الوطن، وهذه هي قناعتنا، إنه القائد الوطني الذي يملك الخبرة والتجربة الطويلة، وبالتالي هو الذي أنقذ البلد مرات ومرات بعد أن كاد يصل إلى مرحلة الانهيار، وهو الذي حفظ هذا البلد بجهوده ومواقفه الوطنية المشهودة وباحتضانه المعنيين بهذا البلد حتى لا يذهبوا في التيه، وحتى لا يغرقوا البلد في مشاكل وأزمات نحن بالغنى عنها وقد وفق لهذا الأمر مرارا وتكرارا، ونتوجه إليه في هذا اليوم المبارك بالتهنئة على توليه هذا الموقع الوطني المتقدم الذي هو حافظ لهذا البلد ولوحدته، وللتعايش الحقيقي بين جميع أبنائه".

وتطرق إلى ​الانتخابات​ النيابية الأخيرة، فقال: "أتوجه بالتبريكات والتهاني لنا ولكم جميعا بالإنجاز الذي تحقق منذ أسابيع والوصول إلى ما كنا نتطلع إليه من حيث النوعية والعدد، وإن الصورة اليوم مختلفة عن المجلس الذي سبق، وسنرى قريبا هذا الأمر، وحين يشاركنا حلفاؤنا ويصلون إلى هذا المجلس عبر الانتخابات، وهم كانوا سابقا خارج ​المجلس النيابي​، معنى ذلك ان هناك وعيا حقيقيا في صفوف الناس التي بدأت تميز الإنسان الصالح من الإنسان المرتبط الذي لا يريد الخير لهذا البلد".

ورأى ياغي ان "المجلس النيابي الجديد سيأخذ دوره بشكل طبيعي برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبالتالي نتطلع إلى التشريعات ​الجديدة​ والقوانين التي سينتج عنها مشاريع لهذه المنطقة وغيرها من المناطق المحرومة".

واعتبر أن "إنجاز الانتخابات ليس انجازا سهلا واثبتنا نحن وإياكم اننا قادرون على مواجهة التحديات. وفي ​بعلبك الهرمل​ ارادوها معركة تحد، فقبلنا التحدي وجاءت النتائج لتؤكد أن إخلاص هذا الشعب بهذه المسيرة هو الذي غير الأمور بزيادة عدد المقترعين وهذا ما لم يكن ليحصل لولا جهودنا وتعاوننا مع بعضنا البعض، فهذه المنطقة هويتها معروفة ولا يمكن أن تتغير أو تتبدل في أي استحقاق، إن كان في مواجهة الأعداء كلنا مقاومون، وفي مواجهة التحديات الداخلية نكون يدا واحدة خاصة وأن الوطن اليوم يعاني من مشاكل وفي طليعتها المشاكل الاقتصادية".

وختم ياغي: "نحن دائما وأبدا سنكون جنبا إلى جنب مع بعضنا البعض، وسوف نضع نصب أعيننا في المرحلة المقبلة كيف ننهض بهذه المنطقة وأن نستمر بعملية النهوض وجلب المشاريع الإنمائية لنكمل مسيرة الإنماء، كما نكمل مسيرة المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني".