أفاد مراسل "النشرة" في ​سوريا​ بأنه "نظمت اول انتخابات لمجالس الادارة المحلية منذ عام 2011 في سوريا ويتنافس فيها أكثر من أربعين ألف مرشح على 18478 مقعدا في المحافظات السورية ، وتوجه الناخبون منذ الساعة السابعة صباحا على أن تغلق الصناديق في تمام الساعة السابعة مساء".
ويتنافس في ​الانتخابات​ لائحة "الوحدة الوطنية" في كافة مجالس الادارة المحلية وهي مدعومة من "​حزب البعث​" مقابل لوائح مستقلة يدعمها الفعاليات في البلدات والقرى، والمرجح ان تفوز كافة اللوائح المدعومة من "حزب البعث".
وتشهد الانتخابات اقبالا ضعيفا نسبة لانتخابات الرئاسة وانتخابات مجلس الشعب. وتوجه المقترعون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجالس المحلية لأربع سنوات على مستوى البلديات والمحافظات وتكون مسؤولياتهم بشكل عام توفير الخدمات الأساسية وغيرها من المسائل الإدارية التي تخص كل بلدة وريف ومحافظة.
وتم إلغاء الانتخابات في عدد من القرى بينها منطقة ‎تلكلخ ب​ريف حمص​ الغربي في ظل انسحاب المرشحين المستقلين واعلان فوز قائمة الوحدة الوطنية بالتزكية.