بمناسبة ​عيد رأس السنة​ وبداية ​العام الجديد​، يترقّب ال​لبنان​يون كيف ستؤول إليه الأوضاع، خصوصاً الإقتصادية والصحيّة. وفي هذه المناسبة، استطلعت "​النشرة​" آراء النواب والفعاليّات في زحلة.
في هذا السياق، تمنى ​النواب السابقون​ ​ايلي ماروني​ و​غابي ليون​ و​خليل الهراوي​ أن يحمل هذا العام معه الخير والسلام للبنانيين ولكل لبنان. ورأى ماروني أن "الأمور في لبنان تعود للوراء ربما، لكن الأمل يجب أن يبقى بأن يكون ميلاد المسيح هو ميلاد الضمائر في نفوس المسؤولين". وتمنى الهراوي أن يستمر التعاضد بين كل فئات مجتمع زحلة و​البقاع​ وان تبتعد القوى السياسية عن حصصها وتذهب لتأليف ​حكومة​ باسم اللبنانيين.
بدورهما، تمنى عضو ​جمعية الصناعيين​ نقولا أبو فيصل ورئيس لجنة انماء عنجر جورج بوشكيان أن تكون هذه السنة مباركة وفسحة أمل جديدة يعبر من خلالها ​اللبنانيون​ من الأيام الصعبة الى العيش بسلام.
وتوجّه رئيس تجمع المزارعين في البقاع ​ابراهيم ترشيشي​ إلى ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ بالمعايدة واصفا إياه بـ"الرجل الذي أحب كل اللبنانيين على اختلاف طوائفهم"، متمنياً أن "يصبح ​الاقتصاد​ ممتازا وان تكون الناس فرحة وان يكون الامن والأمان على مساحة الوطن كاملا وان يكون لدينا رفاهية وعلاقتنا طيبة مع كل العرب وان تنشط ​السياحة​".
كما تمنى عضو ​الرابطة المارونية​ سمير صادر ومنسق هيئة المتابعة لحقوق الأقليّات بدري عبدايم أن تكون هذه السنة هي سنة ازدهار اقتصادي للبنان.