أكد المكتب الاعلامي لوزارة "الصحة" العامة، في بيان، أنه "مواكبة للعواصف المرتقبة التي سيتعرض لها لبنان، وانطلاقا من مهامها التوعوية تضع وزارة الصحة العامة الارشادات الآتية بين ايدي المواطنين حرصا على سلامتهم الصحية وتلافيا لأي مخاطر، يجب الانتباه الى معايير السلامة عند استعمال وسائل التدفئة خصوصا خلال الليل، تحاشياً لأي احتكاك كهربائي او تسرب للغاز او تفحم"، داعياً إلى "عدم الانتقال بين الأجواء الباردة والحارة وتناول الكثير من السوائل منعاً للجفاف، وينصح مرضى القلب والربو والانسداد الرئوي بعدم الخروج من المنزل تحاشيا للهواء البارد الذي قد يتسبب لهم بانتكاسات صحية، وضرورة تخزين الكميات الكافية من الادوية لطيلة مدة العاصفة".

وعند استخدام التدفئة، نصحت وزارة الصحة بـ "التأكد من الإمدادات الكهربائية الخاصة بها تحاشيا لأي احتكاك كهربائي"، مشيرة إلى أنه في حال استخدام مدفأة تعتمد على الغاز يجب التأكد من خرطوم الغاز وعدم وجود اي تسريب والأفضل استبداله سنوياً.

وعند استخدام مدفأة أو موقد تعتمد على الفحم، الحطب، المازوت، يجب اخذ الاحتياطات كعدم افساح المجال للاطفال للعبث بالنار (اللهب المكشوف) خوفا من الحرائق و الحوادث و حالات الاختناق، تجهيز المنزل بمطفأة يدوية الزامية، غطاء للحريق وجهاز كاشف للدخان إذا أمكن، والفصل بين المدفأة المشتعلة وخزانات المازوت، ووضعها في غرف منعزلة عن بعضها، والتأكد من اشتعال الفحم أصبح كاملاً قبل إدخاله الى الغرفة وتهوئة المكان من فترة الى اخرى للسماح بدخول الأوكسجين النقي، إبعاد أي مواد قابلة للاحتراق من أمام وسائل التدفئة ذات الحرارة المكشوفة، وعدم وضع الثياب بالقرب من أجهزة التدفئة بهدف تنشيفها، وعدم ترك أي وسيلة تدفئة تعمل على نظام اللهب المكشوف مشتعلة عند النوم أو مغادرة المنزل، وتهوئة المنازل باستمرار تلافياً للاختناق عند التدفئة واسطة الفحم.

كذلك، وجهت وزارة الصحة نصائح وقائية شخصية كتفادي تعريض الظهر والرقبة لتيارات الهواء الشديدة وارتداء الملابس المناسبة، وعدم الانتقال بين الأجواء الباردة والحارة، وتناول الحمضيات للتخفيف من آثار الزكام، وناول الكثير من السوائل لأنها توفر الطاقة للجسم لإنتاج الحرارة وبهدف منع الجفاف بالاضافة الى شرب الماء، كذلك عند تعرض المنزل للنش (دخول المياه الى المنزل بصورة كبيرة)، يجب قطع أو عزل التيار الكهربائي عن المنزل.

وللمواطنين المصابين بالامراض المزمنة، نصحت الوزارة المرضى المصابين بالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن بعدم الخروج من المنزل خلال العاصفة، لأن التنفس في الهواء البارد يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالاتهم، ومرضى القلب البقاء في الداخل لأن الهواء البارد يمكن أن يؤدي إلى "تضيق في الأوعية /الشرايين التاجية" ، مما قد يتسبب في ألم في الصدر وضيق القلب غير المنتظم، وتخزين الادوية اللازمة لفترة العاصفة لتفادي انقطاع الدواء بسبب عدم القدرة للوصول الى الصيدلية.

كذلك، نصحت الوزارة الأطفال بـ "وجوب تغطية الرضع والأطفال بملابس دافئة خصوصًا عند الخروج. يفضل استخدام طبقات رقيقة عدة من الملابس القطنية لحفظ الطفل جافًا ودافئًا. ولا ننسى الأحذية الدافئة وأن تكون متسعة بما يكفي للجوارب مع القدرة على تحريك الأصابع، وكذلك القفازات والقبعة. يفضل إلباسهم طبقة إضافية من الملابس عما يلبسه الكبار في نفس الظروف".

كما أن "البطانيات والألحفة والوسائد وغيرها من الفرش الفضفاضة يمكن أن تسهم في متلازمة موت الرضيع الفجائي (SIDS ) ويجب أن تبقى بعيدة من بيئة نوم الرضيع ويفضل ملابس نوم دافئة من قطعة واحدة أو البطانيات التي يمكن ارتداؤها"، وإذا كان من الضروري استخدام بطانية للحفاظ على الرضيع دافئًا، فإنه ينبغي أن تكون أطراف البطانية مثنية تحت الفراش بشكل جيد، وأن تغطي أقدام الرضيع وصولاً إلى منتصف الصدر فقط، حتى لا تغطي وجه الرضيع وتسبب الاختناق.

وأوضحت أن "انخفاض حرارة الجسم يحدث عندما تنخفض درجة حرارة الطفل عن المعتاد بسبب التعرض لدرجات برودة أكثر. وغالبًا ما يحدث عندما يلعب الطفل في الهواء الطلق وفي الطقس البارد للغاية من دون ارتداء الملابس المناسبة أو عندما تصبح الملابس رطبة. يمكن أن يحدث بسرعة أكبر عند الأطفال منه عند البالغين"، مشيرة إلى أنه يجب ملاحظة اي اعراض لانخفاض حرارة الجسم مثل الرجفة، التلعثم في الكلام، الخمول وضعف الحركة وقد يصل إلى فقدان الوعي وقد تستمر درجة حرارة الجسم في الانخفاض إذا لم يتم تدارك الحالة في الوقت المناسب.

ولفتت إلى أنه "عند الشك في انخفاض درجة الحرارة، قم بأخذ الطفل إلى الداخل، وإزالة أي ملابس مبللة، ولفه بالبطانيات أو الملابس الدافئة والتواصل مع طبيب العائلة اذا استدعى الامر".

وأكدت الوزارة أنه "في حالة حدوث قضمة الصقيع يجب جلب الطفل إلى الداخل ووضع أجزاء جسده المتضررة في الماء الدافئ (وليس الساخن أو الاقتراب من وسائل التدفئة) ويمكن وضع مناشف دافئة على الأنف والأذنين والشفتين مع الحرص ألا يتم فرك المناطق المجمدة. بعد بضع دقائق، يجب تجفيف وتغطية الطفل بالملابس والأغطية المناسبة، كما يمكن تقديم مشروب دافئ. إذا استمر التنميل لأكثر من بضع دقائق، فيجب استدعاء الطبيب".

وذكرت الوزارة بالخط الساخن لوزارة الصحة العامة 1214 الذي يتلقى الاتصالات 24/24.