رأى رئيس الهيئة التنفيذية في "​حركة أمل​" ​مصطفى الفوعاني​ أن "​سوريا​ انتصرت منذ اللحظة الأولى، ومنذ بدأت الغرف السوداء بما سمي ​الربيع العربي​، وأنها استطاعت أن تواجه الفتنة الكبرى والمشروع الكوني الذي قيل أنه ​شرق أوسط جديد​ في العام 2006". اضاف "إن دولة الرئيس ​نبيه بري​ هو شريك في الانتصار لذلك هو يتقبل التهاني عندما تنتصر سوريا، فالانتصار الذي حصل في سوريا ليس ملكا لسوريا، بل هو ملك لكل المقاومين ولكل الشرفاء في هذا العالم، تماما كنصر شهر تموز عام 2006، ولم نكن يومها ننتظر التهنئة من أحد، بل على العكس كنا نقول أنه علينا أن نحافظ على هذا الانتصار، لأن ​إسرائيل​ دائما تكمن لنا على مفارق الانتصارات الكبرى".

وأكد خلال حفل تأبيني في بعلبك، أن "هناك علاقة دائمة بين سوريا وحركة أمل لم تنقطع أبدا، وترعى سوريا الطلاب اللبنانيين الذين ترسلهم حركة أمل، ويوجد مكتبا للحركة في دمشق ينسق العلاقات والزيارات، إلا أن الظرف السياسي والأمني في كثير من الأحيان هو الذي يحول دون اللقاء الإعلامي المباشر، وهذا لا يعني أنه ليس هناك علاقات". وقال: "إننا نريد لرئيس الجمهورية أن يكون رئيسا لكل اللبنانيين وليس لفريق من الافرقاء، ونحن نميز بين مقام رئاسة الجمهورية وبين الوزير ​جبران باسيل​ رئيس ​التيار الوطني الحر​".
وأشار إلى أن "حركة أمل طالبت بتسريع الحكومة ووضع معايير محددة، والالتزام منذ البداية بالمعيار الذي طرح، وأنها ستبقى في حوار دائم مع كل الطيف السياسي في لبنان من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة". ولفت إلى أن "بري في ما مضى تنازل عن وزير شيعي من أجل إطلاق الحكومة عندما وزر الوزير ​فيصل كرامي​". وأكد أن "العلاقة بين ​حزب الله​ وحركة أمل لا يمكن أن تهتز نتيجة بعض المواقف السياسية من قبل البعض".