استقبل مفتي ​الجمهورية​ ال​لبنان​ية ​الشيخ عبد اللطيف دريان​، في ​دار الفتوى​، سفير منظمة فرسان ​مالطا​ في لبنان بيرتراند بيسانسينوت يرافقه المستشار الأول للسفارة فرنسوا أبي صعب، والمستشار لدى منظمة فرسان مالطا خالد قصقص.
وأكد بيسانسينوت "أنني أحببت ان ازور دار الفتوى والتقي سماحته بعد تسلم مهامي ​الجديدة​ في لبنان في زيارة بروتوكولية، وكانت مناسبة اطلعنا فيها سماحته على النشاطات التي تقوم بها منظمة فرسان مالطا وهي منظمة تتعاطى بالشؤون الاجتماعية والإنسانية ولديها العديد من المراكز والعديد من العلاقات التي تقدم الخدمات للناس، واكدنا على تعزيز العلاقة وتمتينها واستمرارها بين منظمة فرسان مالطا ودار الفتوى في تقديم مشاريع مشتركة لتقديم الخدمات للناس من خلال المراكز الصحية".
ولفت إلى "أننا تحدثنا حول القمة الروحية التي انعقدت في دبي والتي حضرها ​البابا فرنسيس​ وشيخ ​الأزهر​ وأعطت هذه القمة مثالاً رائعاً حول التعاون بين مختلف الديانات وطبعاً لبنان يعد مثال عن البلدان التي يوجد فيها التعاون على مختلف الديانات التي فيه، ومنظمة فرسان مالطة أيضاً هي مثالاً وهي تعمل في لبنان وتحاول دعم جميع اللبنانيين مهما اختلفت دياناتهم وانتماءاتهم السياسية".
واستقبل دريان رئيس هيئة الدفاع عن حقوق ​بيروت​ المحامي ​صائب مطرجي​ الذي أكد "أننا تشرفنا بلقاء صاحب السماحة وتداولنا معه في أوضاع وشؤون العاصمة بيروت وأهلها الأوفياء والمخلصين لها وللوطن، واكدنا ان الفساد مستشر منذ ما قبل ​اتفاق الطائف​ في مؤسسات الدولة التي تعاني من ترهل، وان ​مكافحة الفساد​ هو مطلب الجميع وامر مهم وإيجابي في انطلاق مسيرة الحكومة شرط أن لا يكون هناك محسوبيات أو استنسابات وتشويه الحقائق والافتراء على أي شخصية سياسية بل اعتماد الحكمة والصدق والشفافية في معالجة قضية الفساد التي هي مرض خبيث ينبغي استئصاله بكل دقة، وثقتنا كبيرة بالجسم القضائي النزيه وينبغي المحافظة عليه لأنه ركن أساسي من أركان الدولة التي هي حامية للجميع في تحقيق العدالة"، مشيراً إلى "أننا أبدينا لسماحته قلقنا من السجال السياسي والاتهامات التي ترمى جزافا وهي لا تخدم أي طرف من الأطراف وتلحق الضرر بسمعة لبنان واللبنانيين وتؤثر على المستثمرين المقيمين والوافدين من الخارج".
وشدد على أن "رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ الذي يترأس وفد لبنان الى مؤتمر ​النازحين السوريين​ في ​بروكسل​ هو ضمانة لبنان في اتخاذ الموقف المناسب في عودة النازحين الى بلدهم وينبغي أن لا يكون هناك أي مشكلة داخلية في هذا الأمر المهم ما دام هناك إجماع لبناني على عودة النازحين".