أكد مستشار وزير ​الصحة العامة​ محمد عياد أن "قلبنا يكبر عندما نجد جمعيات إنسانية تراعي الطفولة و​الشباب​، وبخاصة في حال الطفل أحمد عثمان الذي خضع لعملية زرع نقي العظم في مستشفى "إجي بادم" في ​تركيا​ الذي كان بين ​الحياة​ والموت وأصبح الآن على قيد الحياة".
وخلال استقباله الطفل أحمد في المطار مع وفد من ​وزارة الصحة​ ممثلا وزير الصحة ​جميل جبق​، أوضح أن "الجهد الذي قامت به جمعية بنين كان جبارا جدا، ونحن نشد على أياديهم وعلى أيادي كل جمعية تقوم بعمل كهذا".
وعن تأمين جهاز ​التنفس​ الخاص لأحمد من ​مستشفى الكرنتينا​، لفت إلى أن "ذلك ​المستشفى الحكومي​ يعنى بالأطفال حديثي ​الولادة​، وهو مجهز بتجهيزات خاصة متطورة جدا قد لا تكون إلا في مستشفات قليلة جدا في ​لبنان​"، مشيرا ان "الطفل سيبقى في العناية الخاصة تقريبا لستة أشهر".
وشدد عياد على "أننا كوزارة صحة أعطينا كل الارشادات اللازمة، بناء لتوجيهات وزير الصحة العامة جميل جبق في هذا الموضوع، لتبني حال أحمد"، مشيرا الى "أننا كوزارة صحة فإن العمل ​الانسان​ي هو المسيطر في الدرجة الأولى، وكرامة الانسان السليم وكرامته هو محور الحياة، ونحن نحاول قدر الامكان سواء عبر دعم ​المستشفيات الحكومية​ أو تأمين الدواء وخفض سعره أو عبر تطوير الكادر البشري ورفع مستوى التجهيزات في المستشفيات، وعبر الرعاية للمرضى في إدخالهم أو حتى معالجة مشاكل إدخالهم ​المستشفيات الخاصة​ وهذا موضوع أساسي جدا وموضوع اهتمام من قبل جبق".
واوضح عياد ان "الوزارة طلبت زيادة السقف المالي للوزارة في الوقت الذي نواجه بخفض الانفاق"، لافتاً الى "أننا في الوزارة قمنا بخطة بديلة ترتكز على خفض الإهدار وترشيد الانفاق ووقف المخالفات قدر الامكان، وهذه ما سيوفر عددا من ملايين الدولارات التي ستصرف بدورها على تجهيز المستشفيات الحكومية، عبر إدارة المناقصات وليس عبر الانفاق بالتراضي وغيرها".
وشدد على "أننا سنحاول قدر الامكانات المتاحة، وعبر المنظمات الدولية الذين زارونا وأيدوا كل تعاون في هذا الموضوع، وأمل في أن تسلك الوعود التي قطعها الوزير جبق طريقها الى التنفيذ قريبا جدا".