اشار عضو "​اللقاء الديمقراطي​" النائب ​بلال عبدالله​ إلى ان "الأزمات المتفاقمة والاداء السياسي المتخلف واستحقاقاتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كل هذا لن يثنينا عن أن نكون في مقدمة الداعين الى الحفاظ على استقرارنا الوطني وحماية أمن الناس وحماية مفهوم الدولة أمام هذا الجشع الذي يتسابق عليه المتربصون بإمكانات الدولة"، واعدا بأن "​الحزب التقدمي الاشتراكي​ واكثرية القوى السياسية المسؤولة لن تسمح بمد اليد على جيوب الناس".


وفي كلمة له خلال رعايته الندوة التوعوية على مرض التوحد بعنوان "لنكتشف التوحد على بكير"، والتي نظمتها ​منظمة الشباب التقدمي​ - مكتب ​اقليم الخروب​ طالب عبدالله "​المصارف​ والمؤسسات المالية بأن تقف وقفة وطنية ولو لمرة واحدة وتقول ان هذا الدين او هذا القرض للدولة، مهما كانت قيمته، هو بصفر فائدة، لكي يتمكن اقتصادنا من ان يقف على قدميه، وإلا نكون امام ازمة كبيرة ومستعصية اذا لم نقل أمام انهيار كبير تتحمل مسؤوليته كل القوى المشاركة في الحكم، ولن نستطيع ان نبرىء احدا من التآمر على البلد".

وأكد عبدالله انه "إذا كنا لا نستطيع تبديل المعادلة السياسية الاقليمية فعلى الأقل علينا تامين حاجات الناس"، مشيرا الى اننا " نؤمن بالحوار الذي دار بيننا وبين رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​، وبإصراره على أن تكون لدينا كهرباء وطنية في ​لبنان​، ولكن يبدو ان الامر وهيئة الأمر والقرار في مكان آخر وبحسابات أخرى وبمقاييس مختلفة، ومع ذلك لن نيأس".