طلبت الولايات المتحدة الاميركية من منظمة ​الامم المتحدة​ تخفيض ميزانية القوات الدولة العاملة في الجنوب مؤقتا لدى جلسة تجديد مجلس الامن مدتها سنة كاملة ابتدأمن 22 من الشهر الجاري دون تعديل في المهمة وفي المهلة .
وافادت مصادردبلوماسية لبنانية"الشرق الاوسط" ان واشنطن اقترحت تخفيض 10 بالمائة من نسبة مشاركتهااي ما قيمته 8 .4ملايين دولار من ميزانية الامم المتحدة ومن ميزانيات قوات حفظ السلام في العالم . واقترحت واشنطن ذلك في العام الماضي الا ان لبنان نجح في اقناعها بالتخلي عن هذا الاقتراح .
وقالت المصادر ان ميزانية القوات اادولية هي 487مليون دولار وان نسبة مساهمة اميركا من مجموع الميزانية العامة هي7 .28بالمائة . وفي المعلومات ان اميركا تريد من جراء هذا التدبير ارغام لبنان علىىبسط السادة اللبنانية بواسطة ​القوات المسلحة​ وحصرالامن بها. واشارت الى ان دبلوماسيا بارزا من ​السفارة الاميركية​ في عوكر زار ​قصر بسترس​ وناقش موضع التمديد مع مرير الشؤون السياسية السفير غدي خوري الذي كرّر بدوره ان بيروت تريد التمديد ل اليونيفيل دون اي تعدي في مهمتنا ولنفس المدة الحالية وهي عام واحد كما جرت العادة منذ العام 2007. وذكرت ان ديبلوماسيي البعثة الديبلوماسية اللبنانية في نيويورك يكثفون اتصالاتهم بمندوبي الدول ذات العضوية الدائمة لدى الامم المتحدة والدول ذات العضوية الدائمة لد ى القوات الدولية المؤقتة لحفظ السلام الدول الممولة لها من اجل اقناع واشنطن العودة عن تقليص نسبة مساهمتها المالية. لان ابقاء الميزانية يساهم في ترسيخ الاستقرار والاداء لعناصر اليونيفيل من ضباط وافرادا ، اضافة الى دورها الاجتماعي مع سكان القرى في شتى المجالات .
وتجدر الاشارة الى ان قوة اليونيفيل أتت الى ​جنوب لبنان​ في أذار من العام 1978اي منذ 41 عاما ولم تنفذ المهمة التي رسمت اليها وأنشئت من اجلها .
ويأتي هذا التوجه الاميركي باقتطاع مساهمتها المالية في ميزانية قوات حفظ السلام ومنها اليونيفيل في وقت تضغط واشنطن على لبنان للتخفيف من نفوذ ​حزب الله​ العسكري ويتدرج تصعيديا منذ زيارة وزير الخارجية الاميركي ​مايك بومبيو​ الى بيروت في 22اذار الماضي وحتى الان واخر ما اتخذته ​وزارة الخزانة الاميركية​ ادراج نائبي حزب الله ​محمد رعد​ و​أمين شري​ ومسؤول الامن ​وفيق صفا​ على لائحة العقوبات .