اشار نقيب المحررين ​​جوزيف القصيفي​ في كلمة له خلال الإعتصام الذي نظمته نقابة المحررين في ساحة الشهداء إلى اننا "نلتقي اليوم لنرفع الصوت عاليا ضد الاهمال الرسمي لقطاع الصحافة والاعلام وعدم المبالاة حيال تجريد المئات من الزملاء من وظائفهم حيث باتوا عاطلين من العمل بذريعة الازمة الاقتصادية وشح الموارد مع ان الاسباب الحقيقية مغايرة تماما"، مضيفا:"نسأل القييمن على الدولة أين اصحبت القوانين الناظمة للصحافة والاعلام بعدما تقادم الزمن على القوانين الحالية".

ورأى القصيفي أن "صحافة ​لبنان​ واعلامه كانا رمز حريته وديمقراطتيه وعلامة ازدهاره ومن العار ان يتم التخلي عن هذا القطاع في ايام محنته"، مطالبا بـ " وضع قانون عصري للصحافة والاعلام يستجيب للتحديات الراهنة ودعم قطاعي الصحافة والاعلام عبر مشروع يمول من الموازنة وانشاء صندوقين تعاضدي وتقاعدي للصحافيين والعاملين في وسائل الاعلام يمولان من خزانة الدولة".
ودعا القصيفي الى "اعادة من انتزع منا من تقديمات تمتعنا بها منذ ستينيات القرن الماضي"، مطالبا "الحكومة بالافراج عن القانون المتعلق ب​قانون المطبوعات​ وارساله الى ​مجلس النواب​ كما ورد من ​وزارة الإعلام​".
وتوجه القصيفي إلى الزملاء قائلا:"تلازمون السياسيين 24 ساعة وتتولون تغطية اخبارهم وهم لا يعبأون بمشكلاتنا ولم نحصل منهم الى على الكلام المعسول فيما اهل الصحافة على قارعة الطريق"، مضيفا:"اذا خذلتمونا فانما تخذلون انفسكم وحرصا منا على وحدة الجسم الصحافي فان هذه المطالب ستكون مدار بحث مع ​نقابة الصحافة​ للاتفاق على لائحة موحدة ترفع الى المعنيين تمهيدا لاقرارها".