أكد الامين العام للاوقاف في ​المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى​ الشيخ حسن شريفة أن "الاوضاع في بلدنا من سيء الى اسوأ، وهذا ما نراه من خلال بعض المجريات التي تحصل، خاصة على المستوى الاقتصادي الذي يزداد صعوبة كلما تأخرنا في معالجته، حيث الازمة تلو الازمة في هذا المجال تحل علينا وكلها يتعلق بحياة المواطن وعيشه".
وخلال خطبة الجمعة في ​مسجد الصفا​ في ​بيروت​، اوضح الشيخ شريفة أن "
هذا الوضع لا يمكن ان يستمر، ونحن نعلم أن هناك ضغوطا اقتصادية خارجية تضاف الى سابقاتها على بلدنا، اهدافها باتت معروفة وهي كسر ارادة اللبنانيين في مواجهة المخاطر خاصة الاسرائيلية منها. ولهذا، يجب ان نوجد الخطط التي تحفظ بلدنا والخطط التي تحميه من اي ضغوط والخطط التي تبعدنا عن اي مشاكل كالتي حصلت بالامس مع ​محطات المحروقات​ واصحابها وشركاتها ووقوف السيارات في طابور للحصول على مادة ​البنزين​. ايعقل هذا الامر الذي يتحمل مسؤوليته ​الحكومة​ من جهة، ومن قام برد الفعل على تعاطيها مع هذا الملف، واقصد هنا اصحاب محطات المحروقات الذي يجب ان يأخذوا بالاعتبار، وفي اي تحرك، المواطن ومشاكله وما يتعرض له من ضغوط اجتماعية، طبعا هذا لا يعفي المسؤولين من ان يلبوا اي طلب هو حق لاي كان، ويذهبوا سريعا لمعالجة اي مشكل يطرأ هنا او هناك".
ولفت الى أن "المواطن لم يعد يحتمل المزيد من الازمات، وندعو مجددا الى تنفيذ ما اتفق عليه في اجتماع ​القصر الجمهوري​، وكذلك الى الاسراع لا التسرع في اقرار موازنة 2020، لان من شأن هذا الامر ان يخفف من وطأة ما نعيشه وهذه ضرورة وطنية".