أوضحت مصادر "القوات" أن "​القيادة​ كانت على تنسيق مع رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ لاتخاذ خطوات مشتركة، لكننا بالنهاية لا نلوم أحدا، إذ نتفهم أن لكل فريق توقيته وتوجهه واعتباراته، ونحن لنا رؤيتنا وأولوياتنا التي دفعتنا لاتخاذ قرار الاستقالة، وإن كنا نفضل لو ترافقت مع استقالة وزيري الاشتراكي"، مؤكدة في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أنه "سواء كنا داخل أو خارج ​الحكومة​ سنكون بحالة تنسيق مع الاشتراكي و​المستقبل​ لأننا نؤمن توازنا استراتيجيا في البلد يجب أن يستمر".
وأضافت المصادر "ما حصل لن يبدل شيئا في طبيعة العلاقة التي تجمعنا بحليفينا، لكن أمام قواعدنا وناسنا كما أمام المد الشعبي الجارف، لا يمكن أن نستمر بهذه الحكومة، وندعو رئيس الحكومة سعد ​الحريري​ للقيام بالمثل". وأشارت المصادر إلى أن "المطلوب حاليا تشكيل حكومة اختصاصيين لأن الحكومة الحالية غير قادرة أن تقود مرحلة الإنقاذ الاقتصادي، فالمشكلة ليست في الأوراق الاقتصادية بل المشكلة في: من يطبق ماذا".