أشار ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ إلى أننا "نواصل صلاتنا طالبين من الله أن يشفي المصابين ب​فيروس كورونا​ وأن يجني منه كل شعوب الأرض وأن يبديه، وأن يخرج ​لبنان​ من أزماته السياسية والإقتصادية و​المال​ية والمعيشية.

وخلال ترؤسه قداسا لمناسبة بداية ​الشهر المريمي​ في ​بكركي​، لفت إلى أن "الظروف التي فرضها كورونا ألزمتنا بإجراء الإحتفال في ​كنيسة​ الكرسي البطريركي وحدنا"، مشيراً إلى أننا "نصلي من أجل توحيد جميع المسؤولين العاملين في الحقل السياسي في لبنان"، موضحاً أن "الحالة الراهنة في ​العالم​ تزيد من أعداد العائلات الفقيرة والمرضى وغير القادرين على الإستشفاء".
ولفت الراعي إلى أن الكنيسة تحاول المحافظة على مؤسساتها من أجل إكمال رسالتها في خدمة الشخص والمجتمع ومساعدة ​الدولة​ في واجباتها الإجتماعية، لكنه شدد على أن "من واجب الدولة أن تودي المستحقات المالية عليها للمؤسسات المتعاقدة معها، ك​المستشفيات​ و​المدارس​ المجانية ودور الأياتام ومؤسسات ذوي الحاجات الخاصة، كي تيتسطيع الإستمرار والمحافظة على الموظفين ودفع أجورهم".
وأعلن الراعي أنه "بعد أن جمعنا المعلومات عما تقوم به البطريركية والأبرشيات والرهبانيات بالنسبة إلى ممساعدة العائلات الفقيرة، سنضع شبكة تنسيق تغطي كامل الأراضي اللبنانية، في لقاء نعقده يوم الأربعاء المقبل، بالتعاون مع المؤسسات الاجتماعية الكنسية و​الجمعيات الأهلية​، بهدف مساعدة كل عائلة محتاجة بحيث لا تترك أي منها فريسة الجوع والمرض".
وإذ رحب الراعي بالخطة الإقتصادية التي أقرتها ​الحكومة​، لفت إلى أننا "نواكب ب​الصلاة​ لقاء الأربعاء المقبل في ​القصر الجمهوري​ لمناقشتها والخروج بإتفاق كامل على مضمونها والبدء بتطبيقها من أجل إعادة عجلة ​الحياة​ الإقتصادية ومواجهة ​الفقر​ المتزايد وإيجاد توازن بين هبوك سعر صرف ​الليرة​ وغلاء المعيشة".
وفي حين أشار إلى أننا "ندرك كم تواجه الحكومة من حاجات وتحديات كانت موجدة في الأصل ثم زادت بسبب كورونا"، تطرق إلى أزمة ​النفايات​ من جديد، معتبراً أن على الحكومة أن تسمح بفح معامل فرز ومعالجة بشكل علسمي وصحي كي لا تبقى النفايات في الشوارع وتزيد من الأوبئة.
كما أعلن الراعي أننا "نقدر منا تقوم به الحكومة بالنسبة إلى ​عودة اللبنانيين​ من الخارج لا سيما ​الطلاب​ منهم"، طالباً باسم هؤلاء الطلاب، لا سيما الموجودين في ​فرنسا​، أن تواصل صنيعها معهم، خصوصاً أن هؤلاء لم يعد المال بسبب نهاية منحهم الجامعية وعدم إمكانية أهلهم التحويل لهم ليعيشوا بكرامة.