بدأ الحديث رسميا وجدياً في الأوساط السياسية عن استقالة مرتقبة للحكومة. وذكرت معلومات خاصة للنشرة ان هناك فريقا اساسيا استمزج رأي رئيس ​الحكومة​ ​حسان دياب​ فرفض. لكن المعلومات نفسها تتحدث عن بحث بدأ بشأن بدائل للإستقالة، من دون ان يتضح الدافع الفعلي للخطوة.

لكن المعلومات تشير إلى أن الحكومة لم تنجح في المهمة التي أتت من أجلها، ولم تستطع أن تنجز تعيينات. إضافة الى ان معظم القوى مستاءة من أداء معظم وزراء الحكومة الذين "أثبتوا انه دون مستوى المرحلة الحالية في ادارة الازمة التي تعصف بالبلاد"، رغم الاعتراف بوجود كفاءات عند بعض الوزراء. لكن هناك من يعتبر ان أسباب الاستقالة لا علاقة لها ابداً بتلك المعايير، بل بجملة تطورات داخلية وخارجية، أهمها قانون "قيصر"، ومقاربة الحكومة لهذا الملف..
لا احد يستطيع تحديد التوقيت، الذي قد يطول او يقصر موعده، لأن ذلك سيكون رهن المستجدات الداخلية والخارجية. لكن المؤكد فقط أن الحديث رسمياً بدأ بين القوى التي تتبنّى الحكومة.