أشار عضو ​اللقاء الديمقراطي​ النائب ​فيصل الصايغ​ إلى أن "عضو ​كتلة اللقاء الديمقراطي​ ​مروان حمادة​ اتخذ موقفا شخصيا عبر تقديم استقالته، ليس موقفا حزبيا، وهو عبر عن قرف معين وكلنا نعيشه، وهو قام بردة فعل شخصية لا يعبر عنها الحزب، أتفهم موقفه الشخصي ولو أننا ضده لأننا أمام تحد كبير في ​لبنان​، ويبدو أنه تقدم باستقالته صباحا، وسيعلن عنها رئيس ​المجلس النيابي​ في أول جلسة مقبلة".وردا على سؤال حول اتهام البعض لوزير الأشغال العامة والنقل السابق ​غازي العريضي​، معتبرا أن "العريضي كان بحكومة مستقيلة حينما دخلت الشحنة إلى مرفأ ​بيروت​، ودخلت المرفأ بقرار قضائي والسؤال هي لصالح من أتت، وصودرت بسبب اشكال حقوق كما يعلم الجميع، والمهم هو أن نعلم لماذا بقيت 6 سنوات هناك، مع العلم أن كل ​الأجهزة الأمنية​ الموجودة في المرفأ تعلم أنها نائمة على برميل متفجر فكيف قبلت بذلك، هناك قلة مسؤولية واهتراء في الدولة وصل لذروته".


واعتبر الصايغ أنه "بكل الوزارات الفاشلة يريد الوزير كل الصلاحيات ولا يريد أن يكون مسؤولا، نحن أمام كارثة كبيرة في بيروت وأخرى أكبر بإدارة الدولة، بكل القطاعات دون استثناء، هناك سقوط للدولة اللبنانية، والمطلوب مسؤولين يتحملون المسؤولية، بأي دولة ب​العالم​ يحدث ما حصل تسقط الدولة وليس فقط ​الحكومة​، ونحن لا نثق بالتحقيقات ولا بالحكومة ولا باللجنة التي شكلت، فكيف ستثق الناس الموجوعة والمدمرة بهذه الحكومة".
وشدد على أن "حكومة التحديات فشلت بمواجهة كل هذه التحديات، ​الفساد​ يتحمل مسؤوليته كل من في ​السلطة​ بمن فيهم نحن بحسب من مشاركتنا فيها، نحن سعيدون ببقائنا خارج هذه السلطة وأي سلطة لا يوجد فيها رجال دولة"، وقال: "لنستفد اليوم من العطف العربي والدولي ولتكن رسالة للبنانيين لإعادة حضورنا المنتج بهذه المنطقة، ونأي نفسنا عن صراعات المنطقة والتقارب من العالم".

وأعلن في حديثه أنه "بعد عدة أيام سنكون أمام ​زلزال​ سياسي على كافة المستويات، وأنا مع لقاء وطني كبير لتحديد دورنا في المنطقة على مختلف الصعد ومستقبل أولادنا".