سألت "​الحركة البيئية اللبنانية​"، في بيان، عن سبب "عدم تشغيل الآبار الموجودة في منطقة رويسة البلوط قرب عين الدلبه التي تغذي عدة بلدات في ​قضاء بعبدا​ والتي تدعم خزان الجمهور، خاصة في آواخر الصيف عندما ينخفض منسوب مياه نبع عين الدلبه وما سبب عدم صيانة القسطل المثقوب قرب عين الدلبه والذي يسرب عشرات الأمتار المكعبة من ​المياه​ سدى؟".


كما سألت "لماذا لا يصار إلى تشغيل محطة ​غاليري سمعان​ التي تغذي ساحل قضاء بعبدا؟ وهل الهدف هو أن تزداد نقمة سكان المنطقة فيطالبون بإنشاء ​سد بسري​ الذي يستغرق انجازه عشرات السنين؟ ام ان السبب هو نفاد الأموال بسبب هدر ملايين الدولارات على بناء ​سد جنة​ المرفوض من قبل ​وزارة البيئة​، علما ان بناء ​السدود​ ليست من صلاحية ​مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان​؟".