أكد مستشار رئيس ​التيار الوطني الحر​ ​أنطوان قسطنطين​، في حديث تلفزيوني أن "التيار الوطني الحر هو من أكثر الحريصين على تشكيل حكومة تكون منسجمة مع المبادرة الفرنسية نصا وروحًا"، معتبرًا أن "الحديث عن تأجيل الاستشارات بناء على طلب التيار الوطني الحر هدفه التعمية والتحريض على التيار، والحقيقة أن التأجيل تم بقرار من ​رئيس الجمهورية​ وفقًا لمعطيات يملكها".

وشدد قسطنطين على أنه "في الظروف الحالية موقفنا واضح من موضوع ​تشكيل الحكومة​ ويجب أن تستمر المبادرة الفرنسية، واذا كنا ذاهبين الى حكومة اختصصاين يجب أن تكون كلها من الاختصاصين بدءا من رئيسها، كما أننا لم نقفل الباب على ​النقاش​ في حال ارادوا حكومة تكنوسياسية ولكن هذا النوع من الحكومات له شروطه وفقا لنتائج ​الانتخابات النيابية​".

وراى ان "البعض يصر على تحوير موقفنا وشيطتنه، رغم انه شفاف وواضح، واذا حصل ​الحريري​ على اكثرية نيابية فذلك حقه ولكن ايضا من حقنا أن لا نصوت لها"، مشددا على انه "لم نجرب حكومة اللون الواحد بل دفعنا لها الحريري باستقالته غير المنسقة ومن ثم حاولنا قيام حكومة سياسية اصلاحية وأيضا رفض ذلك".

وأكد أن "التيار الوطني الحر وصل الى حدود الغاء الذات وسهلنا الى الحد الأقصى ومع احترامنا لعظتي البطريرك ​مار بشارة بطرس الراعي​ و​المطران الياس عودة​ ولكننا لا نعتبر أنفسنا معنيين بها".
وشدد على "أننا لسنا بمرحلة عداء مع أحد بل نريد أقصى درجات التعاون مع الجميع" نافياً وجود تواصل بين باسيل والحريري، مضيفا :"لا تواصل بين باسيل والحريري سوى الاتصال الذي حصل بعد إصابة رئيس التيار الوطني الحر بكورونا ولا معطيات لدي اذا كان الوزير السابق سليم جريصاتي قد زار بيت الوسط".