بعض الاعلام ال​لبنان​ي اعلن حسم نتائج الانتخابات الامريكية لصالح ​بايدن​، اما البعض الاخر فابرز تفوق ​ترامب​ وبشكل لا يقبل الشك بفوزه:

‏امام هذه المعضلة صار المطلوب من الخليلين التدخل الفوري وعلى الطريقة اللبنانية لتذليل العقبات ولتقريب وجهات النظر بين المتنافسين في محاولة لتسهيل معرفة "مصير ​الحكومة​ في لبنان اضافة الى معرفة مصير المفاوضات الغير مباشرة بين لبنان و​العدو الاسرائيلي​ لتثبيت حق لبنان في ابار ​الغاز​ و​النفط​"


فصعوبة حسم نتائج الانتخابات الامريكية ترجح اللجوء الى المحكمة الامريكية العليا للبت في القرار النهائي وتحديد اسم ساكن ​البيت الابيض

‏وامام هذا الواقع تبذل جهات لبنانية مساع حثيثة للتوسط لدى المحكمة الامريكية العليا للاسراع بتحديد الفائز في ​الانتخابات الرئاسية​ الامريكية و ذلك "لمعرفة مصير ال​تحقيق​ وتحديد المسؤولية في ​انفجار مرفأ بيروت​"


هذا الواقع شجع البعض في لبنان على عرض خدماته اللوجستية والاعلامية للترويج لبايدن او لترمب كل حسب توجهاته وتمنياته بتحقيق اجندات سياسية ومالية بانتظار معرفة الفائز في الانتخابات الرئاسية الامريكية وذلك "لتحديد مصير التحقيق المالي في ​مصرف لبنان​ والذي تتولاه شركة Alvarez"


اما الجزء الاهم فهو ترقب اعضاء ال​منظومة​ التي افسدت في لبنان ونهبت اموال خزينة ​الدولة​ اضافة الى مصادرتها اموال المواطنين الطيبين في ​المصارف​. فهم يبعثون برسائل التأييد والدعم لكلا المتنافسين في امريكا و على انفراد و في معزل من معرفة المتنافس الاخر بانتظار ظهور النتائج النهائية وتحديد الفائز بالرئاسة الامريكية بغض النظر اذا ما كان بايدن ام ترمب، وذلك بهدف تأمين الغطاء الامريكي والابقاء على المنظومة ككتلة فاسدة ومفسده ممسكة بزمام ​الفساد​ في لبنان وبحماية امريكية فاسده


لا فرق بين بايدن و ترمب فكلاهما مجرد موظف في منظومة وجدت لخدمة العدو الاسرائيلي ولاجل حماية احتلاله ل​فلسطين​ العربيه وابقائه متفوقاً علميا وتكنولوجياً ولتأمين المصالح الامريكية في منطقتتا العربية المتمثلة بنهب ثروات واموال بلادنا وسرقة مستقبل واحلام اجيالنا تماما كما هو حاصل في كل من لبنان و سوريه و​العراق​ و​اليمن​ و​ليبيا​ و​السودان​، ناهيك عن نهب منظم لخزينة اموال ​دول الخليج​ وحرمانها من امتلاك التكنولوجيا المطلوبة اللازمة التي تضمن التقدم العلمي للمواطن العربي.


نختم بالقول

كفانا هراءا مذلا بتشجيع وتأييد فارض العقوبات الظالمة على شعوبنا الماحق لثقافاتنا وعاداتنا السارق لاحلامنا القاتل لاطفالنا ولشبابنا المفتت لاوطاننا المتحكم باموالنا الناهب لثرواتنا الهادر لكرامتنا العربية.