تصطدم محاولات حزب "القوات اللبنانية" تشكيل "جبهة إنقاذ معارضة" من أجل الدفع لإجراء ​انتخابات​ نيابية مبكرة، بموانع معظم القوى المعارضة التي يمكن لـ"القوات" التعويل عليها، وخصوصاً حزب "الكتائب" الذي يعمل على جبهة منفصلة، و"​الحزب التقدمي الاشتراكي​" الذي يعطي الأولوية ل​تشكيل الحكومة​ و​قانون الانتخاب​.

ويدرك "القوات" جيداً العراقيل التي تحول دون توحد القوى التي تتشابه وتتقاطع، ولكنّه يميّز بين إرادته فتح طرق التواصل والتفاهم مع هذه القوى، وبين الوصول الفعلي إليها والذي اتضح حتى اللحظة أنه ليس سهلا، كما يؤكّد مصدر في "القوات" متسائلاً، إن كانت بعض قوى المعارضة كـ"الكتائب" مثلاً تستطيع تشكيل جبهة منفردة.
ولفت المصدر لـ"الشرق الأوسط" إلى أن العراقيل لن تمنع "القوات" كحزب معارض من مد اليد لتوحيد الصفوف انطلاقاً من أسباب موجبة، تتلخّص بأن غياب جبهة موحدة للمعارضة تعني أن المنتصر سيكون الفريق الحاكم والخاسر قوى المعارضة نفسها، وبطبيعة الحال ​الشعب اللبناني​؛ الأمر الذي يجعل "القوات" غير قادر على الوقوف مكتوف الأيدي.