حذرت رابطة "الشغيلة" ب​رئاسة​ أمينها العام الوزير والنائب السابق ​زاهر الخطيب​ من "خطورة الدعوة التي أطلقها البطريرك بشاره ​الراعي​ لعقد ​مؤتمر​ دولي بعنوان حياد ​لبنان​"، ورأت فيه "دعوة للوقوف على الحياد في الصراع الدائر بين محور الحق الذي تجسده قوى ​المقاومة​ والتحرر في المنطقة، ومحور قوى الباطل الممثلة بقوى الاستعمار الغربي والعدو الصهيوني. كما أنها دعوة للاستقواء بالدول الكبرى، لإعادة فرض الوصاية على لبنان ل​تحقيق​ الانقلاب السياسي على المعادلة الداخلية، في محاولة يائسة لتغيير وجه لبنان العربي المقاوم، والتخلص من المقاومة المسلحة والشعبية التي حررت الأرض وهزمت جيش العدو الصهيوني".

ودانت في بيان، "الهجوم على ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ الذي رفض في السابق، ولا يزال التخلي عن دعم المقاومة ضد الاحتلال، وأسهم ويسهم، من خلال تحالفه، و​التيار الوطني الحر​، مع ​حزب الله​، في وأد الفتنة ودرء شرورها عن اللبنانيين".
وشددت الرابطة على ضرورة "التمسك أكثر من أي وقت مضى بالمقاومة وسلاحها، وعدم السماح بكل المعايير الوطنية والأخلاقية والإنسانية التطاول عليها، كما التمسك بمعادلة قوة لبنان ​الجيش​ والشعب والمقاومة التي حررت الأرض وتحمي لبنان وثرواته".
وتوجهت الى الراعي بالقول: "الأكثر حرصا على ​الدولة​ هو من مكنها، يا سيادة البطريرك، من استعادة سيادتها وبسط سلطانها على أراضيها المحررة بعد تحريرها، من العدو الصهيوني و​الإرهاب​ التكفيري، وليس من يسعى إلى منع تحريرها من الارتهان والتبعية للدول الغربية، ويريد الاستقواء بالخارج لفرض الوصاية الكاملة عليها وعلى جميع اللبنانيين. ونحن نسأل ونتساءل يا سيادة البطريرك، لماذا ترفض المعادلة التي تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين والتي تقول: نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا".
ودعت الى "التصدي للازمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية والعمل بالضغط لتشكيل ​حكومة​ إنقاذ وطني للخروج من ​الأزمة​ المتمادية، تعمل على تغليب المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى، وترفض التدخلات الخارجية، ولا سيما الضغوط الأميركية الغربية الممثلة بالحصار المالي المفروض على لبنان، والذي أدى إلى تسعير نار الأزمة".