بعد توقيع وزير الطاقة وليد فياض اتفاقيتي تزويد ونقل الكهرباء من الأردن وسوريا إلى لبنان، بحضور وزيري الطاقة الأردني صالح الخرابشة والسوري غسان الزامل، أوضحت مصادر نيابية متابعة لهذا الملف، عبر "النشرة"، أن بدء تنفيذ هاتين الإتفاقيتين يتطلب موافقة البنك الدولي على مسألة التمويل، التي من المفترض أن يتم البت بها في المرحلة المقبلة، حيث أن الرؤية العامة تقوم على أساس تمويل البنك لهذه العملية، مع العلم أن الجانب السوري جاهز فنياً للربط الكهربائي مع الأردن.

وأوضحت هذه المصادر، التي رجحت أن يتم البدء في التنفيذ العملي خلال فترة شهرين، أن التغذية بالتيار الكهربائي بعد ذلك من المفترض أن تزيد نحو ساعتين، مع العلم أن العملية ستتم على فترتين زمنيتين مختلفتين: من منتصف الليل حتى السادسة صباحاً وعلى مدار ساعات النهار.
على صعيد متصل، أشارت المصادر نفسها إلى أن التحسن الكبير على مستوى التغذية من المفترض أن يحصل بعد الإنتهاء من عملية الإتفاق على توريد لبنان بالغاز المصري، نظراً إلى أن هذه الإتفاقية تساهم في تأمين نحو 450 ميغاواط (أي ضعف ما سيتم تأمينه من إستجرار الكهرباء من الأردن تقريباً)، لكنها لفتت إلى أن المسألة لا تزال تحتاج إلى بعض الوقت من أجل معالجة بعض المسائل، مع العلم أن الترجيحات كانت تشير إلى أن الغاز المصري كان يجب أن يصل قبل الكهرباء الأردنية.