شدد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب ​بلال عبدالله​، على أنّ "​حزب الله​ يبذل جهدًا كبيرًا لتقريب وجهات النظر بين جميع حلفائه، حتى الأضداد، وفي كل المناطق اللبنانية، وخير دليل على ذلك اللقاء الذي جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب ​جبران باسيل​ ورئيس تيار المردة ​سليمان فرنجية​ برعاية الأمين العام لحزب الله السيد ​حسن نصرالله​، فهو عينة من العينات، التي تم إظهارها علناً لأسباب سياسية، لأن هناك العشرات من اللقاءات والتي جرت في إطار هذا القبيل، بقيت طي الكتمان".


وذكر، في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، بشأن رئاسة الجمهورية المقبلة، أن "السؤال يبقى من سيكون جبران باسيل أو سليمان فرنجية أم غيرهما؟ من المبكر الحديث في هذا الموضوع، لأن رئاسة الجمهورية في لبنان لا ترتبط فقط بالمعادلة الداخلية، بل بالأجواء الإقليمية وبالتسوية الدولية، لذلك فإنه حسب المعطيات التي ستكون متوافرة بالظرف، الذي يتم فيه انتخاب رئيس الجمهورية، تتوضح عندها الأمور أكثر، ولكن على حزب الله ألا يكرر نفس الخطأ، ونحن حكمًا لن نصوت لصالح باسيل".

ورحب عبدالله، بعودة السفيرين السعودي ​وليد البخاري​ والكويتي ​عبدالعال القناعي​ إلى بيروت، مؤكدًا أنها "خطوة إيجابية منتظرة، ونأمل أن تكون مقدمة لكسر عزلة لبنان عن محيطه العربي والدولي".

وعن المبادرة الكويتية، أشار إلى أنّ "الكويت كانت دائمًا مميّزة بتعاطيها مع لبنان، فالمبادرة التي قامت بها الكويت هي لكسر هذا الجليد، وكان لها دور أساسي، ونأمل أن يستمر هذا الدور"، مشيرًا إلى أنّ "الكرة اليوم في الملعب اللبناني وعليه معالجة مجموعة مسائل تساعد على إعطاء هذه الخطوة الأولى خطوات إضافية".

واعتبر انّ أول الخطوات "وقف الحملات العدائية ضد دول الخليج من كل المسؤولين اللبنانيين، وعدم انخراط بعض القوى السياسية في لبنان بالصراعات في المنطقة، فلبنان لا يحتمل هذا الكم الهائل من الصراعات، وثالثا: كفى أن يكون لبنان ممرا لتهريب وإغراق سوق الخليج بالممنوعات، وضرورة العمل للحفاظ على علاقات جيدة مع دول الخليج. لكن للأسف عندما كان النائب جبران باسيل وزيرا للخارجية، كان يتكلم على المنابر العربية والدولية وكأنه وزير خارجية سورية وإيران، فهذا الموضوع له انعكاسات على لبنان، لذلك علينا تحسين المبادرة الكويتية، ونأمل ألا تترك الدول العربية لبنان يغرق".