أعلنت ​نقابة المستشفيات​، أن "قسم العناية في مستشفى البتول ​بعلبك​ - الهرمل، تعرض يوم الاثنين في الثاني من الحالي، وعند حوالى الحادية عشرة من قبل الظهر، تعرض لعملية خلع الباب وتكسير محتوى مكتب التمريض، وقد ترافق ذلك مع هجوم على الكادرالتمريضي وعنصرالأمن معا بواسطة المقص من قبل المدعو (أ. ن) من حوش السيد علي الجنطلية، بعد وفاة طبيعية لمريض سرطان كان في العناية وهو ابن عمه، وإذ تقبل اهل ​المريض​ (اخوته واولاده الأمر بالتسليم لقضاء الله وقدره)، حاولوا إخراجه من القسم فيما توعد المعتدي بإحضار ​السلاح​ مجددا والهجوم على المستشفى".


وذكرت في بيان، أن "إدارة المستشفى، تواصلت مع كل من عناصرالدرك والحماية، كما تم تكليف المستشارة القانونية متابعة هذا الإعتداء لدى ​القضاء​ المختص"، موضحة أن "النقابة تتقدم بالتعازي من أهل المريض المتوفي، وتستنكر بشدة هذا الإعتداء الخطير على مستشفى البتول وطاقمه الطبي والتمريضي والإداري"، وناشدت ​الأجهزة الأمنية​ المختصة "تأمين الحماية المشددة والقانونية للعاملين في المستشفيات وتنفيذ القانون الرقم 276 الذي أقره مجلس النواب ووقعه رئيس الجمهورية ​ميشال عون​".

ودعت النقابة، إلى "إنزال العقوبات اللازمة بحق المعتدين على الصروح الإستشفائية والعاملين فيها، نظرا للإضرارالجسيمة المعنوية والمادية التي يتسببون بها"، وأعلنت "وقوفها الى جانب مستشفى البتول الذي يوفر الخدمات لأهل المنطقة في هذه المرحلة الصعبة، مع دعمها الكامل لإدارته".