اعتبر الرّئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، خلال زيارته ​البرازيل​، أنّ الاتّفاق التّجاري الّذي بدأ التّفاوض عليه قبل ربع قرن بين ​الاتحاد الأوروبي​ والدّول الأميركيّة اللّاتينيّة الخمس المنضوية في تكتّل "ميركوسور"، هو "اتّفاق سيئ جدًّا بالنّسبة لكم كما بالنّسبة لنا".

وأشار، خلال منتدى اقتصادي في ​ساو باولو​، إلى أنّ "في هذا الاتّفاق ليس هناك أيّ شيء يأخذ في الاعتبار موضوع التنوع البيولوجي و​المناخ​. لا شيء! لهذا السّبب أقول إنّه ليس جيّدًا"، داعيًا إلى طيّ صفحة الاتفاق "الّتي تعود إلى 20 عامًا! دعونا نبني اتّفاقًا جديدًا يتحلّى بالمسؤوليّة في مجالات التّنمية والمناخ والتنوع البيولوجي".

ومشروع المعاهدة الّذي بدأت مناقشته في عام 1999، يرمي لإلغاء أغلبيّة الرّسوم الجمركيّة بين المنطقتَين، وإنشاء منطقة تبادل تجاري حرّ تضمّ أكثر من 700 مليون مستهلك. وفي 2019، أثمرت هذه المفاوضات اتفاقًا سياسيًّا، لكنّ دولاً عدّة، في مقدّمها فرنسا، عرقلت إقراره.

يُذكر أنّ تكتّل "ميركوسور" يضمّ خمس دول في أميركا اللّاتينيّة هي البرازيل، الأرجنتين، الأوروغواي، الباراغواي وبوليفيا.