حكم القضاء العسكري في ​جمهورية الكونغو الديموقراطية​ غيابيا، بالإعدام على الرئيس السابق ​جوزف كابيلا​، بتهمة "الخيانة" وارتكاب "جرائم حرب".

وأكد المدعي العام الذي طلب انزال عقوبة الاعدام بحق كابيلا، أنّ "أعمال العنف التي ارتكبتها جماعة إم23 الموالية لكابيلا في الشرق ألحقت أضرارا جسيمة بالجمهورية، محمّلا كابيلا مسؤولية جنائية وفردية".

وكان كابيلا قد أكد في أواخر أيار، بخطاب عبر الإنترنت، ان "الديكتاتورية يجب أن تنتهي في جمهورية الكونغو الديموقراطية"، مبديا استعداده لأداء دوره، ومعلنا معارضته للرئيس الحالي فيليكس تشيسكيدي. وفي حين لم يظهر كابيلا في البلاد منذ ذلك الحين، بدأت محاكمته غيابيا أمام المحكمة العليا في كينشاسا في 25 تموز.

وتشهد منطقة شرق الكونغو الغنية بالموارد الطبيعية والواقعة على الحدود مع رواندا، نزاعات منذ 30 عاما.