أعلن القائمون على "أسطول الصمود العالمي"، عن عملية اعتراض إسرائيلية لسفن الأسطول بعد وصوله إلى مسافة تُقارب 75 ميلاً بحريًا من سواحل قطاع غزة. وأفاد المنظمون بانقطاع الاتصال مع بعض السفن في أعقاب تحذيرات إسرائيلية، مؤكدين أنهم "ماضون في طريقنا إلى غزة" وأن الإبحار "قانوني" ضمن مهمة إنسانية لكسر الحصار.
واحتجاجا على الاعتراض الاسرائيلي لاسطول الصمود العالمي المتجه الى غزة، خرجت مظاهرات في برشلونة وروما وأثينا وبروكسل وبرلين وإسطنبول.
وفي المواقف، وصف نائب رئيس وزراء إيرلندا، وزير الخارجية والدفاع سيمون هاريس، “أسطول الصمود العالمي”، الذي اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية، بأنه “مهمة سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على كارثة إنسانية مروعة”.
واوضح هاريس في تصريح له، إنه بحث التطورات المتعلقة بالأسطول المتجه إلى قطاع غزة مع مسؤولين في دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف: “الأخبار الواردة الليلة مثيرة للقلق للغاية، فأسطول الصمود العالمي مهمة سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على كارثة إنسانية مروعة”.
وشدد هاريس على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، وضمان معاملة المشاركين في الأسطول على هذا الأساس.
كما أصدرت وزارة الخارجية الإيرلندية، بيانًا، أكدت فيه أنها على علم باعتراض إسرائيل للأسطول، وأنها تتواصل مع رعاياها الموجودين على متن السفن. وقالت الوزارة: “المواطنون الإيرلنديون لا يزالون أولويتنا”.
وأوضحت أن سفارة إيرلندا لدى تل أبيب، على تواصل مع السلطات المعنية بالتنسيق مع الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي التي لديها مواطنون متضرّرون من الحادثة.
بدوره، اشار وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الى إن بلاده تتابع عن كثب وضع أسطول الصمود الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن القنصليات الإسبانية في المنطقة في حالة تعبئة.
من جانبه، دعا وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إسرائيل إلى احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون البحري، مطالبًا بضمان حماية سفن الأسطول.
واتّهمت وزارة الخارجية التركية الأربعاء إسرائيل بارتكاب “عمل إرهابي” باعتراضها أسطول الناشطين المتّجه إلى قطاع غزة والمحمّل بمساعدات إنسانية. وقالت الوزارة في بيان إن “الهجوم الذي شنّته قوات إسرائيلية في المياه الدولية ضد أسطول الصمود العالمي الذي كان في طريقه لإيصال مساعدات إنسانية لسكان غزة، هو عمل إرهابي يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ويعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر”.
وتابعت الوزارة “نأمل ألا يلحق هذا الهجوم ضررا بالجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار في غزة”، وقالت إنها “شرعت في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها والركاب الآخرين الذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية”.






















































