استقبل رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ في قصر بعبدا، وزير الصّحة العامّة ​ركان ناصر الدين​، الّذي أطلعه على نتائج مشاركته في القمّة العالميّة للصّحة النّفسيّة الّتي انعقدت في العاصمة القطريّة الدّوحة، واللّقاءات الّتي عقدها مع عدد من الوزراء والمسؤولين المشاركين في القمّة، والّتي تمحورت حول سبل تعزيز التعاون في المجال الصّحي بين ​لبنان​ وهذه الدّول، ومنها قطر.

ونوّه ناصر الدّين بـ"دعم قطر المستمر للبنان على المستويات كافّة، وخصوصًا على المستوى الصّحي"، موضحًا أنّ "اللّقاءات الّتي عقدها أفسحت في المجال أمام تبادل الخبرات، لاسيّما في مجال إدارة القطاع الصحي، حيث تبرز الخبرات اللّبنانيّة المتقدّمة".

وأشار إلى "أنّها كانت أيضًا مناسَبة طلب خلالها دعم وزراء الدّول الّذين التقاهم للبنان، في مجال تأهيل المستشفيات والمراكز الصّحيّة الأوّليّة الّتي تضرّرت جزئيًّا أو دُمّرت كليًّا خلال الحرب الأخيرة على لبنان، كما أكّد الحاجة الماسّة لاستعادة كامل القدرة التشغيليّة لهذه المنشآت الحيويّة".

ولفت ناصر الدين إلى "أنّه أطلع من التقى بهم من الوزراء والمسؤولين، على التقدّم الإصلاحي الحاصل داخل ​وزارة الصحة العامة​"، مبيّنًا أنّ "من ضمن اللّقاءات أيضًا، كان اللّقاء مع المدير العام لصندوق قطر للتّنمية فهد بن حمد السليطي، حيث تناول البحث معه سبل تعزيز الشّراكة الاستراتيجيّة لدعم ​القطاع الصحي اللبناني​، ومنها إمكانيّة تنفيذ مشروع ترميم وتأهيل ​مستشفى بيروت الحكومي الجامعي​. وقد تمّ التوافق على بدء الخطوات التنفيذيّة لإبرام اتفاقيّة تعاون بين الوزارة و​صندوق قطر للتنمية​".

وذكر أنّ "لقاءاته مع وزيرَي الصّحة المصري والبحريني كانت مثمرة في مجال التعاون الصّحي".

من جهة ثانية، استقبل الرّئيس عون الوزير السّابق رائد خوري، الّذي عرض معه للأوضاع الاقتصاديّة والماليّة في البلاد وسبل مقاربتها.