رأى رئيس المجلس الاوروبي انتونيو كوستا أن "الاتحاد الاوروبي لا يمكن أن يقبل بالتهديد بالتدخل في سياساته"، بعد كشف الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي وجهت انتقادا شديدا الى الأوروبيين.

واشار كوستا في مداخلة في معهد جاك ديلور الى ان "ما لا يمكننا القبول به هو هذا التهديد بالتدخل في الحياة السياسية لأوروبا"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة لا يمكن أن تحل محل المواطنين الأوروبيين".

ووصفت الإستراتيجية القارة الاوروبية بأنها "تعاني شيخوخة ديموغرافية وأزمة هوية".

وتتحدث الوثيقة عن احتمال "محو حضاري" إذا استمرت سياسات استقبال اللاجئين وتراكم القيود التنظيمية على الاقتصاد.

وكذلك دعت الأوروبيين إلى "تحمل المسؤولية الرئيسية عن دفاعهم، ورفع الإنفاق العسكري إلى مستويات أعلى بكثير مما هو متعارف عليه في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما شككت في جدوى التوسع المستمر للحلف، وفي اعتباره تحالفا يمكن توسيعه بلا سقف جغرافي أو سياسي.