طالب أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس الأميركي، الحكومتين الإسرائيلية والأميركية بالتحقيق في هجوم للجيش الإسرائيلي استهدف صحافيين في جنوب لبنان عام 2023، وأسفر عن مقتل مصوّر في وكالة رويترز، وجرح آخرين بينهم صحافيان في وكالة فرانس برس.
وقال السناتور بيتر ويلش في مؤتمر صحافي أمام مبنى الكابيتول في واشنطن إلى جانب الصحافي الأميركي في وكالة فرانس برس ديلان كولينز الذي أصيب بشظايا في الهجوم، "نتوقع من الحكومة الإسرائيلية إجراء تحقيق يلتزم بالمعايير الدولية، ومحاسبة من ارتكبوا هذا العمل".
وأكد السناتور ويلش أنه حاول على مدى عامين الحصول على إجابات حول هذا الهجوم من إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أولا، ثم من إدارة دونالد ترامب، فضلا عن الحكومة الإسرائيلية، ولكن من دون جدوى. وقال "بذلنا كل ما في وسعنا بشكل معقول للحصول على إجابات وعلى محاسبة"، معربا عن أسفه لتجاهله "في كل مناسبة".
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يقول إنه أجرى تحقيقا، لكنه لم يستجوب ضحايا هذا الهجوم أو الشهود عليه. وأبلغت الحكومة الإسرائيلية مكتب السناتور لاحقا بإغلاق التحقيق.
واعتبر ويلش أن الجيش الإسرائيلي "لم يبذل أي جهد على الإطلاق للتحقيق بجدية". وأضاف "للأسف، يندرج هذا ضمن نمط متكرر"، إذ إن الجيش الإسرائيلي "يدعي أنه فتح تحقيقا، لكن لا يُسفر عن شيء".
من جانبها أكدت النائبة الديموقراطية بيكا بالينت أن المسؤولين المنتخبين "لن يتغاضوا" عن هذه القضية. وقالت "سنواصل المطالبة بالمساءلة عن هذا العمل العنيف المتعمد ضد حرية الصحافة".


















































