شدّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من دمشق على أهمية اندماج قوات سورية الديمقراطية في صفوف الجيش، وألا تشكّل "عائقا" أمام وحدة البلاد واستقرارها، في وقت توشك مهلة تنفيذ بنود اتفاق بين الأكراد والسلطات على الانتهاء.
واوضح فيدان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، إنه "من المهم أن يتم دمج قوات سوريا الديمقراطية في الإدارة السورية من خلال الحوار والمصالحة، وبشكل شفاف، وألا تعود تشكّل عائقا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها على المدى الطويل".
وتابع: "نرى أنهم لا ينوون إحراز تقدم يُذكر" من أجل تطبيق الاتفاق الذي وقعه الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في العاشر من آذار.
ووصل فيدان برفقة وزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن إلى دمشق، حيث التقوا الرئيس، أحمد الشرع، في زيارة قالت أنقرة إن هدفها البحث في العلاقات الثنائية، والاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد.
وتضمّن الاتفاق بنودا عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية، بحلول نهاية العام. إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين، حال دون إحراز تقدم في تطبيقه حتى الآن، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
وأعلن الشيباني من جهته أن دمشق تلقّت، الأحد، ردا من قوات سورية الديمقراطية على صيغة اقتراح قدمته لها وزارة الدفاع السورية من أجل دمج مقاتليها في صفوف الجيش السوري.























































