حذّر وزير الخارجيّة الرّوسيّة ​سيرغي لافروف​ (Sergey Lavrov)، من أنّ "الوضع في ​قطاع غزة​ لا يزال هشًّا، وأنّ الحديث عن سلام دائم سابق لأوانه. تتوارد تقارير بانتظام عن انتهاكات لوقف إطلاق النّار، ولا تزال هناك قيود كبيرة على دخول وتوزيع المساعدات الإنسانيّة".

وأشار، في مقابلة حول نتائج عام 2025 أجرتها معه وكالة "تاس" الرّوسيّة، إلى أنّ الجانب الرّوسي قدّم مرارًا تقييماته للوضع في قطاع غزّة، وقد "رحّبنا بجهود الوساطة الدّوليّة الّتي توقّفت بفضلها المرحلة السّاخنة من النّزاع الدّامي المستمر منذ تشرين الأوّل 2023، وتمّ تجنيب الفلسطينيّين مجاعةً جماعيّة".

وتساءل لافروف "كيف يمكن نزع سلاح ​حركة حماس​؟ من سيشارك في قوّة الاستقرار الدّوليّة، ومتى سيتمّ نشرها؟ هل ستنسحب القوّات الإسرائيليّة، وإذا كان الأمر كذلك فمتى؟ هذه مجرّد بعض الأسئلة الّتي لا تزال بلا إجابة".

من جهة ثانية، لفت إلى أنّ "بعد تغيير الإدارة في الولايات المتحدة الأميركيّة، أصبحت ​أوروبا​ والاتحاد الأوروبي العقبة الرّئيسيّة أمام السّلام في ​أوكرانيا​. إنّهم لا يخفون خططهم للاستعداد للحرب مع ​روسيا​"، مذكّرًا بأنّه قبل أيّام قليلة، حاول الاتحاد الأوروبي "فرض قرار بنقل احتياطيّات العملة الرّوسيّة المجمّدة في بلجيكا إلى نظام الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكنّ هذه المحاولات تكلّلت بالفشل".