اختتم ​البابا لاوون الرابع عشر​، أعمال الدورة الأخيرة للكونسيتسوار في ​الفاتيكان​، بعد ان التأمت بمشاركة مائة وسبعين من الكرادلة الناخبين وغير الناخبين، بينهم البطريرك الماروني ​الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي​.

وأبدى البابا رغبته في أن "تعقد هذه اللقاءات سنويا تماشيا مع مطالب الجمعيات العامة للكرادلة التي سبقت انعقاد الكونكلاف في أيار مايو الماضي، على أن يعقد الكونسيستوار المقبل في الفاتيكان خلال حزيران المقبل".

كما عبر في كلمة ألقاها في ختام الأعمال، عن امتنانه للكرادلة الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا اللقاء، شاكرا إياهم على حضورهم ودعمهم، وخصوصا الكرادلة المسنين الذين تحملوا مشقات السفر، مؤكدا أنهم "قدموا شهادة ثمينة للغاية"، وتوجه إلى الكرادلة الذين تعذر عليهم الحضور معربا عن قربه منهم.

وأوضح أنه اختبر "سينودسية تتميز بالتناغم العميق والشركة"، متوقفا عند "النهج الجديد الذي اعتمد من أجل تعزيز التعارف بين المشاركين خصوصا إذا ما أخذنا في الاعتبار خلفياتهم وخبراتهم المتنوعة".

وذكّر بأهمية المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني الذي شكل محور النقاشات، بالإضافة إلى موضوعي "الليتورجية مصدر الحياة المسيحية وذروتُها" والدستور الرسولي، المترابطين بالمجمع الفاتيكاني ويستأهلان بالتالي اهتماما مستمرا.

كذلك تطرقت نقاشات الكرادلة إلى الأوضاع الراهنة على ساحة الأحداث الدولية والتي "تتطلب تجاوبا فاعلا من قبل ​الكنيسة الكاثوليكية​ التي ينبغي أن تبقى قريبة من الكنائس المحلية المتألمة بسبب الحروب والعنف".