أعربت المقرّرة الخاصّة للأمم المتحدة المعنيّة بحرّيّة الرّأي والتعبير إيرين خان ()، عن إدانتها تقلّص "المساحة المخصَّصة لحرّيّة التعبير" في ألمانيا.
وأشارت، في مؤتمر صحافي في نهاية زيارة تقييم إلى ألمانيا، حيث التقت بقادة سياسيّين ومؤسّسات وجمعيّات وصحافيّين وطلّاب، إلى أنّ "هذه النّزعة مرتبطة بتصاعد خطاب الكراهية، والخطاب المعادي للمهاجرين والمثليّين، والإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية، فضلًا عن تجريم السّلطات الألمانيّة آراء معارضة".
كما انتقدت خان موقف برلين تجاه حق النّشطاء المؤيّدين للفلسطينيّين في التظاهر، وكذلك تجاه عودة ظهور الأعمال المعادية للسامية، في سياق الحرب في قطاع غزة. وندّدت خصوصًا باستخدام السّلطات الألمانيّة لقوانين مكافحة الإرهاب "لتقييد أو حظر محتوى الخطابات الدّاعمة للقضيّة الفلسطينيّة".
ولفتت في تصريح لوكالة "فرانس برس" على هامش المؤتمر الصّحافي، إلى أنّ مواطنين "تمّ تغريمهم بسبب توجيههم نوعًا من الانتقادات الّتي ينبغي أن يكون لأي مواطن الحق في توجيهها بشكل مشروع".



















































