تعهّد قادة الاتحاد الأوروبي التحرّك بقوة لتعزيز اقتصاد التكتل الذي يواجه تهديدات من الصين والولايات المتحدة، أثناء اجتماع في قلعة بلجيكية الخميس يأملون خلاله تجاوز انقساماتهم الداخلية.
ويُستبعد أن يفضي اجتماع الخميس الذي وُصف بأنه جلسة "عصف ذهني" إلى أي تحرّك فوري، وستتطرق المحادثات الجارية في قلعة ألدن بيزن العائدة إلى القرن السادس عشر إلى كيفية إطلاق العنان للاستثمارات الخاصة لتعزيز المنافسة، بحسب ما أفاد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الصحفيين، من دون أن يأتي على ذكر الديون المشتركة.
ولطالما واجه الاتحاد الأوروبي هذا التحدي الذي اكتسب أهمية ملحة في ظل الصدمات الجيوسياسية واشتداد المنافسة العالمية، وتباطؤ اقتصاده مقارنة بالقوى الأكبر.
ورغم اتفاق القادة على الحاجة إلى إعادة إطلاق الاقتصاد الأوروبي المتدهور، إلا أنهم غير متفقين على طريقة القيام بذلك.
واختلفت باريس وبرلين علناً بشأن مسعى فرنسا لتفضيل شركات الاتحاد الأوروبي والدفع نحو مزيد من الديون المشتركة، رغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس كانا حريصين على إظهار جبهة موحدة الخميس.
واوضح ماكرون باننا "نتشارك هذا الشعور المُلح بأن على أوروبا التحرّك بوضوح شديد في مواجهة الضغط القوي جداً مثل المنافسة غير المنصفة من الصين والرسوم الجمركية الأميركية".
من جانبه، أكد ميرتس "نريد أن يصبح الاتحاد الأوروبي أسرع وأفضل.. يسعدني أنني وإيمانويل ماكرون متفقان دوماً على هذه المسائل".
ويرجّح أن تثير مبادرة "شراء المنتجات الأوروبية" نقاشات صعبة أثناء محادثات الخميس في وقت تحذّر بلدان عدة من بينها السويد وهولندا (وهما من أنصار التجارة الحرة) من الانزلاق نحو الحمائية، وقال ميرتس الأربعاء: إن هذا المقترح يجب أن يكون "الملاذ الأخير".






















































