كما ان ملكوت الله ليس اكلا وشربا بل بر وسلام وفرح بالروح القدس، على ما يقول ​بولس الرسول​، كذلك لا يجب أن يترافق الصوم مع الحزن والمٱسي.

الهدف من الصوم هو الوصول إلى ملكوت الله الذي لا مجال ومكان للحزن فيه، ولكن إذا ما حزنا بالفعل على أمور نتعلق بها ونعمل على التخلي عنها للتقرب من الله، فعندها يجب أن نفرح لان حزن الفراق على أمور مسيئة لنا وللغير، هو بحد ذاته سبب فرحنا لاننا بتنا اقرب خطوة من الله.

فليكن صومنا بفرح، وليكن هدفنا ان يقربنا هذا الصوم الى عيش الملكوت، وان لا نحزن، لان الله محبة وفرح، ولنذكر ان بداية الصوم تكون مع عرس قانا الجليل، ونهايته تكون بالقيامة...