عقدت هيئة الطّوارئ في رابطة الروم الكاثوليك اجتماعًا برئاسة رئيس الرّابطة القنصل كابي أبو رجيلي، عرض للأوضاع العامّة في البلاد لا سيّما في الجنوب والقرى الحدوديّة، إضافةً إلى منطقة البقاع.
وأشارت الهيئة في بيان، إلى "أنّها استمعت إلى الأعضاء الّذين يقومون بمهمّات مساعدة الأهالي والنّازحين في كلّ المناطق. كما استمعت إلى أعضاء الرّابطة الّذين زاروا القرى المسيحيّة على الحدود الجنوبيّة إلى جانب السّفير البابوي في لبنان باولو بورجيا والأساقفة في القرى الحدوديّة"، مثمّنةً "مواقف البابا لاوون الرابع عشر الّتي كرّرها، وتؤكّد دعم المسيحيّين في جنوب لبنان، إضافةً إلى الدّعم الّذي أبداه الاأساقفة في المناطق الحدودية". وثمّنت أيضًا "مواقف الأساقفة الكاثوليك في لقائهم الأخير برئاسة البطريرك يوسف العبسي".
ولفتت إلى أنّ "أعضاء الهيئة ذكروا أنّهم تقدّموا بالتعازي من أهالي الشّهداء في القرى الحدوديّة، لا سيّما شهيد الكنيسة كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي".
وعرضت الهيئة لما قدّمته من دعم للجهود الإغاثيّة في هذه الظّروف الصّعبة، عبر تأمين مراكز الإيواء الى جانب ما تقوم به المؤسّسات الحكوميّة، إضافةً إلى احتواء أزمة النّزوح عبر فتح المدارس والأديرة والمؤسّسات العامّة. وأطلعت أبو رجيلي وأعضاء الهيئة التنفيذيّة على ما قام به أعضاؤها من توزيع للمواد الغذائيّة، وتقديم الوجبات السّاخنة يوميًّا بمساعدة الآباء والرّاهبات والمؤسّسات الاجتماعيّة"، مؤكّدةً أنّ "عملها محصور بالقضايا الاجتماعيّة، تاركةً القضايا السّياسيّة وغيرها لرئيس الرابطة والهيئة التنفيذيّة".






















































