أكّد وزير الدّفاع الكولومبي بيدرو سانشيز، أنّ سقوط قنبلة إكوادوريّة على الجانب الكولومبي من الحدود كان حادثة، بعدما أدّى اكتشافها إلى تفاقم التوترات بين البلدين المتجاورين الأسبوع الماضي، في سياق حرب تجاريّة بينهما.

وأوضح في تصريح، أنّ "القنبلة لم تكن تستهدف ​كولومبيا​. لقد كان الأمر حادثةً عرضيّة".

وكانت قد اكتشفت كولومبيا عبوةً ناسفةً غير منفجرة على أراضيها، واتهمت ​الإكوادور​ بقصفها. من جهته، رفض الرّئيس الإكوادوري دانيال نوبوا هذه الاتهامات.

وبعد إجراء تحقيق، خلصت وزارة الدّفاع الكولومبيّة إلى أنّ الجهاز سقط في البداية في الإكوادور، قبل أن يرتدّ عن طريق الخطأ إلى كولومبيا. وقد فُكّكت القنبلة، وهي من نوع "إم كيه" وعادةً ما تصنّع في الولايات المتحدة والبرازيل، من قبل القوات العسكرية بعدما اكتشفها مزارعون محليّون.