أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "مضيق هرمز دخل ساحة صراع الإرادات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب، فرض حصار بحري على إيران، بدءاً من يوم أمس الاثنين، على السفن التي تدخل أو تخرج من الموانئ الإيرانية، وذلك بعد يومين من فشل المفاوضات التي جرت بين الجانبين في إسلام آباد، وبعد أربعين يوماً من الحرب بينهما، والتي عمدت طهران خلالها إلى إغلاق المضيق أمام الملاحة الدولية، ونفذت اعتداءات متواصلة بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج، وخصوصاً على دولة الإمارات".
ولفتت إلى أن "القرار بمحاصرة إيران بحراً، سوف يشمل جميع الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي وخليج عمان، ويستهدف كافة السفن التجارية بمختلف جنسياتها سواء الداخلة إلى السواحل الإيرانية أو الخارجة منها، مع الإشارة إلى أن القوات الأميركية البحرية التابعة للقيادة الوسطى لن تعيق حرية الملاحة للسفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية، في محاولة لطمأنة الملاحة الدولية، وهذا يعني إغلاق كل المنافذ البحرية على إيران بهدف خنقها اقتصادياً في إطار ممارسة الضغوط القصوى عليها ووضع حد لاستخدام المضيق وسيلة لابتزاز دول الخليج والعالم".
ورأت أن "اللجوء إلى خيار الحصار الاقتصادي بأدوات عسكرية كان خياراً حتمياً، ولا بد منه أمام عدوان إيراني سافر على دول الخليج، والسعي إلى فرض الهيمنة على منفذ بحري يعد شريان حياة للعالم، من أجل استعادة القانون الدولي، وقانون البحار، وحق المرور الآمن لكل السفن التجارية، وتخليص العالم مما يمكن أن يعانيه من أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، في حال ظل مضيق هرمز في قبضة النظام الإيراني الذي تجاوز في عدوانه كل الحدود".
وأشارت إلى أنه "لأن النظام الإيراني الذي لـم يستمـع إلـى الأصـوات العاقلة التي دعته إلى التوقف عن ممارساته الحاقدة علـى دول الخليــج العربــي، وتحــدى الرأي العام العالمي، ورفض تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2817، ولم يصغ إلى نصائح من حاولوا درء الخطر عنه، يقف الآن أمام استحقاق اختاره بنفسه، سوف يلحق آثاراً كارثية عليه وعلى الشعب الإيراني".





















































