أعلنت "المؤسسة المارونية للانتشار" أنها رافقت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي يوم الجمعة الفائت في زيارته الراعوية إلى منطقة جزين وقرى الجوار.
وشاركت رئيسة المؤسسة روز شويري مع عدد من الاعضاء في يوم المحبة والتضامن الذي أقيم يوم أمس الاحد في بكركي والذي جمع نحو 1000 عائلة نزحت من جنوب لبنان.
وحضرت المؤسسة لقاء البطريرك الراعي مع الفاعليات السياسية ورؤساء بلديات القرى الحدودية حيث عبّر كل منهم عن وضع بلدته وعكست المطالب واقعًا انسانيًا ضاغطًا يتمثل بالحصار وتدمير البنى التحتية والمنازل ونقص في الخدمات الأساسية. وطالبوا بانتشار القوات الدولية في النقاط الحساسة وفتح ممرات انسانية آمنة بين القرى لاسيما بين دبل ورميش وتجهيز مستشفيات ميدانية ونقاط اسعاف وتفعيل دور الجيش لضبط الأمن وحماية الأهالي من التعديات وبخاصة عدم الصاق تهمة العمالة بهم.
وأعلنت أن "هذه المبادرات أكدت الالتزام الراس لدى الكنيسة ولدى المؤسسة بمواصلة رسالتهما الإنسانية والبقاء إلى جانب كل عائلة متألّمة مكرسين شهودًا ورسلاً للرجاء للبنانيين المقيمين في لبنان او في بلاد الانتشار".






















































