أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه "في الوقت الحالي، يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمالية انهيار المفاوضات، وقد استكمل سلسلة من الخطوات تشمل: جمع المعلومات الاستخباراتية، وتحديث بنك الأهداف، وزيادة الجاهزية في الدفاع والهجوم، مع العمل بتنسيق وثيق مع جيش الولايات المتحدة".
وأوضحت أنه على الجبهة اللبنانية، "يعمل الجيش حالياً بطريقة غريبة جداً، حيث تخرج القوات لتنفيذ غارات في المنطقة الواصلة حتى "الخط الأصفر"، ويتم هذا النشاط بشكل مختلف عما كان عليه الحال خلال الحرب حتى الآن، حيث تنفذ الغارات دون إطلاق نار "للتمهيد" قبل تقدم القوات، بل يتقدم الجنود تحت غطاء ناري محكم وتأهب صامت".
كما تطرقت إلى قرار الجيش الإسرائيلي تقليص "فرق الحراسة المدنية" في بلدات خط المواجهة في الشمال، معتبرة أن "الجيش يتماشى مع سياسة الحكومة، ومثله مثلها، لا يضع في اعتباره بشكل دقيق بلدات خط المواجهة وسكانها"، مضيفة: "يبدو أن قيادة المنطقة الشمالية لا تعرف كيف تطور "الحساسية المطلوبة" تجاه هؤلاء السكان".
وأشارت إلى أن "الجمهور الإسرائيلي يمر بحالة من الاضطراب، فهو يدرك أن الحرب لم تنته، ويدرك أن النتائج المرجوة لم تتحقق"، لافتة إلى أنه "في الشمال، يتضاعف هذا التوتر عدة مرات. فرق الحراسة هي مركب أمني، لكنها أبعد من ذلك، فهي عنصر أساسي في الشعور بالأمن، تماماً مثل السياج والجدار الذي يُبنى على الحدود الشمالية، وكالقوات الموجودة في الخطوط الأمامية".


















































