اشار السفير السعودي ​وليد البخاري​ في تصريح له، الى انه عقد لِقاء مع السيّدة رباب الصّدر المُؤتمَنةُ على إِرثِ العلَّامةِ المُغَيَّب مُوسى الصّدر، قارعُ أجراسِ الكنائس ومؤذِّن الجوامعِ، ومن كان يؤكّد دائماً أن التعايُشَ في لبنان هو الطريقُ الوحيدُ إلى الوحدةِ الوطنية الجامِعة.