أشار الرّئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، إلى "أنّني أجريتُ اتصالًا هاتفيًّا مع رئيس الوزراء المكلّف بتشكيل الحكومة العراقية ​علي الزيدي​، وهنّأته على تعيينه، وتمنّيت له كلّ التوفيق في هذه المهمّة الحاسمة لمستقبل العراق، في ظلّ ظروف إقليميّة صعبة للغاية".

ولفت في تصريح، إلى "أنّني أعربت عن رغبتي في أن يتمّ إكمال التحقيق في الهجوم الّذي أودى بحياة العسكري الفرنسي أرنو فريون، وأصاب العديد من إخوته في السّلاح، يوم 12 آذار في مخمور"، مشدّدًا على أنّ "استقرار العراق وسيادته وقدرته على تقرير مصيره بشكل كامل، أمر ضروري لأمن الشّرق الأوسط وأوروبا على حدّ سواء".

وأكّد ماكرون أنّ "فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب العراقيّين للمساهمة في ذلك، ومواصلة تعميق شراكتنا الاستراتيجيّة في جميع المجالات".

وكان قد تسبّب هجوم بمسيّرة إيرانيّة التصميم من طراز "شاهد"، في مقتل الجندي فريون (42 عامًا) في مدينة أربيل، وإصابة ستة جنود آخرين. ونسبت السّلطات الفرنسيّة الضربة إلى جماعة موالية لإيران.