أوضح وكيل كنيسة السيدة في عجلتون الشيخ الياس الخازن، في تصريح لـ"النشرة"، تفاصيل الاعتداء على الكنيسة، مشيراً إلى أنه عند وصوله صباحاً إلى الكنيسة وجد الباب "مخلوعاً"، لافتاً إلى سرقة أغراض تاريخية من الكنيسة، بالإضافة إلى رمي عدد من الرصاصات على الأرض، مؤكداً أنه تم الاتصال بالأجهزة الأمنية التي تتابع التحقيقات في الحادثة.
ورداً على سؤال عما إذا كان ما حصل عملية سرقة أو تخريب، اعتبر الشيخ الخازن أنها تنطوي على الأمرين معاً، مشيراً إلى أنه لا يستطيع أن يحدد ما إذا كان أيضاً رسالة إلى الكنيسة أو إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أو إلى آل الخازن أو حتى إليه شخصياً، لكنه شدد على أن مثل هذه الأحداث لن تخيفنا، موضحاً أن عمر هذه الكنيسة نحو 400 سنة.
كما شدد الشيخ الخازن على أن التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية هي التي من المفترض أن تكشف حقيقة ما حصل، موضحاً أن الكنيسة غير مجهزة بكاميرات مراقبة.
















































