أشار رئيس مؤسّسة "لابورا" الأب طوني خضره، إلى أنّ "لابورا نجحت في إبعاد شبح الهجرة حتى اليوم عن آلاف الشّباب والصبايا، من خلال: توجيه 130 ألف طالب (صفوف نهائيّة وتعليم جامعي)، تدريب 37 ألف شخص وتجهيزهم لسوق العمل، وتوظيف أكثر من 18 ألف شخص في القطاع العام والقطاع الخاص"، مشدّدًا على أنّ "هذه الأرقام كبيرة، وهي وسام على صدرنا ليس لأنّنا حقّقنا إنجازات فحسب، بل لأنّ هذه الإنجازات ليست مجرّد أرقام، بل هي أشخاص من لحم ودم، استطعنا مساعدتهم على العيش بكرامة. إنّهم لبنانيّون، شباب، أمل لبنان واللّبنانيّين".
وأوضح، خلال إطلاق مؤسّسة "لابورا" رسميًّا منصّة "Labora International"، خلال احتفال رسمي حاشد في مركز "لقاء" الرّبوة، برعاية وحضور وزير الدّولة لشؤون التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي كمال شحادة، أنّ "لهذا السّبب، حق هؤلاء والكثيرين غيرهم على "لابورا" أن تستمر، أن تكمل المسيرة، وتبقى جبهة الدّفاع عن شباب لبنان وعن حقّهم في تحقيق أحلامهم في لبنان وليس في الخارج".
وأكّد خضره أنّ "حق الشّباب علينا أن يبقوا هنا، وأن يعيشوا بكرامة هنا. حق لبنان علينا أن نحمي شبابه من البطالة، وأن يفجّر هؤلاء الشّباب طاقاتهم فيه، في أرضهم وبين أهلهم وأحبائهم. حق لبنان علينا أن نحميه من أن يتحوّل إلى وطن عجوز، بل أن يبقى شابًا ببقاء شبابه فيه"، معتبرًا أنّ "حق اللّبنانيّين المنتشرين في أقطار العالم على "لابورا" أن تتوجّه إليهم، وتعمل معهم ولهم. إنّهم لبنانيّون غادروا لبنان، ولكنّ لبنان لم يغادرهم. حملوه في قلوبهم وما زالوا يحلمون بالعودة إليه".
ولفت إلى أنّ "لذلك نحن هنا اليوم لنطلق منصّة وتطبيق "Labora International"، ليس لتأمين فرص عمل للشّباب أو تبادل الخدمات فحسب، بل لشدّ أواصر الجمع بين لبنان المقيم ولبنان الانتشار. "Labora International" ليست مكتب توظيف، بل رسالة "لابورا" في العالم من أقصاه إلى أقصاه"، مركّزًا على أنّ "هذه المنصة وُلدت لتقول لكلّ لبناني أينما حلّ: "لابورا" معك دائمًا، ولتقول لكلّ شاب لبناني: "لابورا" إلى جانبك كي تحقّق طموحك وأحلامك مهما كانت وأينما كنت".
وأضاف "المصاعب كثيرة صحيح، ولكن المؤمنين بقضيّة "لابورا" أكثر. لذلك نجحت "لابورا"، وستنجح "Labora International" بهمّتكم وبهمّة كلّ مؤمن بلبنان وبشبابه".
كما أعرب خضره عن استنكاره الشّديد "للحملة الّتي تعرّض لها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي"، محذّرًا من "خطورتها سواء أكان وراءها طابور خامس أم لا".
يُذكر أنّ المنصة تهدف إلى تأمين فرص عمل عن بُعد (Online) للشّباب اللّبنانيّين مع أهمّ الشّركات في العالم، بالإضافة إلى تعزيز تبادل الخدمات بين اللّبنانيّين المغتربين، وتعزيز الرّوابط بين لبنان المقيم ولبنان الانتشار.















































