أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنّ جميع التشكيلات العسكريّة الرّوسيّة في منطقة العمليّة العسكريّة الخاصة، ستوقف العمليّات القتاليّة بشكل كامل خلال الفترة من 8 إلى 10 أيّار الحالي، بمناسبة الاحتفال بيوم النّصر.
وأوضحت في بيان، أنّ القوّات الرّوسيّة ستتوقّف خلال هذه الفترة عن الضربات على مواقع تمركز القوّات المسلّحة الأوكرانيّة على طول خطوط التماس، والضربات على المرافق المرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني في عمق الأراضي الأوكرانيّة.
وشدّدت الوزارة على أنّه "إذا انتهكت القوّات المسلّحة الأوكرانيّة الهدنة في منطقة العمليّة العسكريّة الخاصة، أو حاولت شنّ ضربات على المستوطنات والأشياء، فإنّ روسيا ستردّ ردًّا مناسبًا"، مجدّدةً تحذيرها من أنّها ستشنّ "ضربةً صاروخيّةً مكثّفةً على وسط كييف"، إذا حاولت القيادة الأوكرانيّة تعطيل الاحتفال بيوم النصر في موسكو المقرّر في 9 أيّار.
ودعت الوزارة، في بيان منفصل، "مرّةً أخرى" السّكان المدنيّين في كييف، وكذلك موظّفي البعثات الدّبلوماسيّة الأجنبيّة، إلى ضرورة مغادرة المدينة في الوقت المناسب لضمان سلامتهم، داعيةً أيضًا الجانب الأوكراني إلى الالتزام بالهدنة المعلَنة وأن "يحذو حذونا"، معتبرةً أنّها "فرصة حقيقيّة لإظهار الاستعداد للسّلام ووقف إراقة الدّماء".























































