أعلنت مفوضيّة الإعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي"، أنّ "أمين سرّ كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب هادي أبو الحسن تعرّض أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، لاعتداء بالسّلاح الحربي، إلّا أنّه نجح في السّيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخطّطه، ليستكمل واجبه الاجتماعي، قبل مغادرة المكان بهدوء عقب عودة الأمور إلى طبيعتها".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "عليه، يضع "التقدّمي" هذه المحاولة المفتعَلة للقتل بعهدة السّلطة القضائيّة والأجهزة الأمنيّة، لمعرفة الخلفيّات الحقيقيّة وراءها"، داعيةً الأجهزة الأمنيّة إلى "التعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدّد السّلم الأهلي". وأكّدت "الحاجة إلى الهدوء والتروّي وانتظار التحقيقات الرّسميّة".





















































