أشار المكتب الصحفي للكرسي الرّسولي في الفاتيكان، تعليقًا على اللّقاء بين البابا لاوون الرابع عشر ووزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو في الفاتيكان، إلى أنّ "المحادثات الودّيّة شهدت تجديد الدّولتَين "للالتزام المشترك بتعزيز العلاقات الثّنائيّة السّليمة بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة الأميركية".
وأوضح في بيان، أنّ اللّقاء شمل أيضًا تبادل وجهات النّظر "بشأن الأوضاع على المستويَين الإقليمي والدّولي، مع إيلاء اهتمام خاص للدّول الّتي تعاني من الحرب والتوترات السّياسيّة والأوضاع الإنسانيّة الصعبة، فضلًا عن الحاجة إلى العمل بلا كلل من أجل السّلام".
وأفاد المكتب بأنّ "المناقشات حول الدّول الّتي تعاني من ويلات الحرب، شملت بعض الدّول الأفريقيّة والشّرق أوسطيّة، مثل لبنان وإيران"، لافتًا إلى أنّهما "تحدّثا أيضًا عن كوبا، الّتي شهدت تصاعدًا في التوترات مع الولايات المتحدة مؤخّرًا".
























































