أعلن وزير الخارجيّة الباكستانيّة ​محمد إسحاق دار​، "أنّنا نجحنا في إعادة 11 مواطنًا باكستانيًّا، إلى جانب 20 مواطنًا من بلدنا الشّقيق ​إيران​، عبر ​سنغافورة​، كانوا على متن سفن استولت عليها الولايات المتحدة الأميركيّة في أعالي البحار".

وأشار في تصريح، إلى أنّ "جميع الأفراد بصحة جيّدة ومعنويّات عالية. وهم وصلوا إلى بانكوك قادمين من سنغافورة، وقد استقلّوا الرّحلة المتجهة إلى إسلام آباد في وقت لاحق من هذه اللّيلة. وسيتمّ تسهيل عودة إخواننا الإيرانيّين إلى وطنهم"، مؤكّدًا أنّ "رفاهيّة وسلامة الباكستانيّين في الخارج، وخاصةً من يمرّون بظروف صعبة، تظلّ على رأس أولويّات حكومتنا".

وتقدّم دار بـ"خالص الشّكر والتقدير لوزير الخارجيّة ورئيس الوزراء والحكومة في سنغافورة، على دعمهم المستمر ومشاركتهم طوال هذه العمليّة، الّتي تمّ تمديدها بناءً على طلبي"، لافتًا إلى "أنّني أتقدّم بالشّكر أيضًا لوزير الخارجيّة الإيرانيّة أخي عباس عراقجي، على ثقته بباكستان في إعادة إخواننا الإيرانيّين إلى الوطن. وكذلك أتقدّم بالشّكر لحكومة الولايات المتحدة الأميركيّة، لتنسيقها الوثيق في تسهيل عودة 31 مواطنًا باكستانيًّا وإيرانيًّا بسلاسة، ولحكومة تايلاند لتسهيلها، بناءً على طلبنا، مرور هؤلاء الأفراد عبر بانكوك".

كما تقدّم بـ"جزيل الشّكر لزملائي في وزارة الخارجيّة ووزارة الدّاخليّة، وبعثات باكستان في سنغافورة وتايلاند، على تنسيقهم في الوقت المناسب وجهودهم الدّؤوبة، ممّا ضمن إتمام عمليّة العودة إلى الوطن بسلاسة وأمان ونجاح".