أوضح وزير الخارجيّة اليونانيّة يورغوس غيرابيتريتيس (Giorgos Gerapetritis)، أنّ بلاده "لم تكن على علم بعدد الأشخاص الموجودين على متن سفن "أسطول الصمود العالمي"، الّذي سعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والّذي اعترضته السّلطات الإسرائيليّة قبالة سواحل اليونان في الأسبوع الماضي.
وأشار في البرلمان، ردًّا على انتقادات وجّهت للدّور الّذي أدّته السّلطات اليونانيّة في هذه العمليّة، إلى "أنّنا طلبنا من الإسرائيليّين إنزال المدنيّين لكي لا تحدث أزمة إنسانّية جديدة، لكنّنا لم نكن على علم بعدد الأشخاص الموجودين ولا بالظّروف الحقيقيّة لهذا الحادث".
يُذكر أنّ بعد اتفاق تمّ التوصّل إليه بين الجانبين الإسرائيلي واليوناني، نقلت اليونان الجمعة الماضي إلى ميناء في جزيرة كريت، 176 ناشطًا مؤيّدًا للفلسطينيّين كانوا على متن سفن الأسطول. إلّا أنّه جرى توقيف النّاشطَين الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا، ونقلهما إلى إسرائيل حيث أودعا الحجز الاحتياطي.
وسارعت السّلطات الإسبانيّة للمطالبة بالإفراج عن النّاشط الإسباني، في حين وصفت منظمة العفو الدولية احتجاز النّاشطين بأنّه "تعسّفي".




















































