رحّبت إدارة ميدان سباق الخيل، بـ"الإجراءات الّتي نفّذتها الأجهزة الأمنيّة لكشف إحدى شبكات المراهنات غير الشّرعيّة (البارولي السرّية) وتفكيكها"، معتبرةً أنّ "أي تقصير في مواجهة هذه الظاهرة يشكّل خطرًا مباشرًا على جهود تعزيز نزاهة هذا النّشاط الرّياضي، بما يحمله من أبعاد بيئيّة وسياحيّة وتراثيّة مرتبطة بسباقات الخيل العربيّة في لبنان".
وأكّدت في بيان، "تمسّكها الدّائم بمطلب وقف المراهنات غير الشّرعيّة المخالفة للقانون، لما تتسبّب به من أضرار مباشرة على مداخيل السّباقات، وانعكاسات سلبيّة على قيمة الجوائز، وقدرة أصحاب الخيول على تحمّل أعباء هذه الهواية، بما يهدّد استدامة نشاطات ميدان سباق الخيل ومستقبل هذا القطاع".
وكانت قد أعلنت المـديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، في 11 أيّار، أنّ "بتاريخ 10-05-2026، وأثناء قيام دوريّة من مكتب مكافحة القمار في وحدة الشّرطة القضائيّة بمراقبة جولة سباق الخيل في "ميدان سباقات الخيل- الطيّونة"، أوقفت 4 مشتبه بهم، وذلك لحيازتهم هواتف خلويّة، مخالفين القانون الّذي يُحظّر إدخالها إلى الميدان"، مشيرةً إلى أنّ التحقيق معهم كشف تورّطهم في أعمال مراهنات غير مشروعة وعمليّات تلاعب بنتائج السّباق وممارسة ألعاب الميسر الممنوعة وأعمال القمار المعروفة بـ"ألعاب البارولي السرّيّة.
























































